الملك عبدالله الثاني اقوى الف مرة مما قبل وأمريكا تعرف ذلك.

بقلم :احمد خليل القرعان

المجهر الاخباري – كتب احمد خليل القرعان – بعد ان تكالبت علينا الظروف مدعومة بقسوة الأشقاء فإني اكتب رسالتي هذه الى مولاي جلالة الملك.
مولاي المفدى يدرك شعبك الأردني الوفي بأن المستقبل بيد الله سبحانه وتعالى وليس بيد أمريكا كما يتوهم ضعاف النفوس من المرتزقة سواء أكانوا  حكاما ام من زعران الشعوب.
مولاي المفدى:  لا نريد منك في ظل هذه الظروف إلا ان تبقى كما كان والدكم طيب الله ثراه حصانا أصيلا يصهل ليرتفع صهيله فوق نهيق بعض الحكام الذين أرادوا تركيعك لاذلالنا .
مولاي المفدى :لديك اسلحة فتاكة لا تستطيع أمريكا ولا غيرها الاقتراب منك او التفكير بالاستقلال عليك ما دامت بيدك، ألا وهي:-
(١)ليش لك عداوات مع شعبك وجيشك ،فكل بيت  اردني بإريافه ومدنه وبواديه ومخيماته وقراه هو غرفة عمليات محصنة وحصينة لك.
(٢) حب الشعب الأردني الصادق وإخلاصه لك.
(٢)ولاء الجيش والأجهزة الأمنية المطلق لسدتك الهاشمية، فمن الصعب جدا  ايجاد  خائن بجيشك او أمنك يقبل بالانقلاب عليك ،فسطور التاريخ سجلت للاردنيين ذلك.
مولاي المفدى:
هذه الأسلحة الهامة تقف حجر عثرة وسدا منيعا  ضد اي دولة تريد تخريب الأردن او لي ذراع قائده.  فكما تعلم سيدي فقد اعتادت امريكا غزو الدول التي يكثر فيها صناعة الخونة،والتي ارتبط حكامها بعلاقات دموية مع شعوبهم ،كما اعتادت على غزو الدول القابلة للتحويل والتسويق والتي يوجد فيها ملل وطوائف متناحرة ، وهذا من فضل الله لا يمكن ايجاده في الاردن.
فالأردن من حمد الله ليس كغيره من الدول،فليس به إلا المسلمين السنة ويشاركهم بالمصير  إخوانهم المسيحيين الذي سرعان ما يتحولوا إلى سنة في دفاعهم عن الملك وعن الوطن.
فيا أيها الاردنيون هذا الأمر حير الأعداء كثيرا وجعلهم يفكرون كثيرا قبل محاولة الاعتداء على الأردن.
تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: