بيان صادر عن ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح

الانتصار الدبلوماسي والشعبي الأردني للقدس وللقضية الفلسطينية
التقى مساء  امس السبت الموافق ٣٠ /١٢/ ٢٠١٧   في جلسة حوارية على شرف معالي الأستاذ الدكتور هايل عبد الحفيظ الداود وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية السابق بثلة مباركة من الشخصيات الوطنية المعتبرة من وزراء وأمناء وعطوفة ومدراء وشيوخ عشائر وعلماء ورجال دين وإعلاميين ومهتمين في ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح في عاصمة الشهامة العربية والإسلامية والإنسانية – عمان المحروسة – بإذن الله – دوماً بقائدها سليل الدوحة الهاشمية المباركة وجيشها المصطفوي المرابط وأجهزتها الأمنية وشعبنا الأردني المخلص بكل منابته وأصوله وكل الذين وفدوا إلى هذا الوطن الغالي الحبيب وطن المهاجرين والأنصار وطن المستضعفين والمقهورين من واقع الظلم والعدوان والموت والدمار وانتهاك الأعراض .
هذا وأكّد الحاضرون خلال هذه الأمسية والجلسة الحوارية الوطنية بأن العالم بأسره شهد في هذه الأيام ولا يزال يشهد على كلّ المستويات الوطنية والعربية والإسلامية والدولية التحركات والجهود والمحادثات والتصريحات والحوارات عبر المؤتمرات والإجتماعات والزيارات المكوكية المواقف التاريخية المجيدة التي سطّرها القائد الأعلى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين في مواجهة آخر التطورات السياسية الأمريكية ضدّ القضية الفلسطينية والقدس الشريف كما جاء في قرار الرئيس الأمريكي ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس الشرقية واعتبار القدس الموحدة هي عاصمة اسرائيل الأبدية وأنّ ذلك تهيئة وتمهيد لاعتراف أمريكا باسرائيل دولة يهودية (يهودية الدولة) بكل معانيها وأبعادها العنصرية واللاأخلاقية واللاإنسانية وضدّ كل قوانين العالم وأنظمته وكل القوانين والأعراف الدولية بما لا يتلاءم ولا يتوافق مع أي معنى من معاني الإنسانية والديمقراطية وحرية الإنسان وحقه في أرضه ووطنه وحرمة مقدساته ، وأنّ هذا ما فعله ويفعله الإحتلال الصهيوني من طرف واحد ضدّ حق الشعب الفلسطيني في وطنه وأرضه فلسطين وكذلك ممارساته ضدّ المقدسات الإسلامية بخاصة والمسيحية بعامة في القدس الشريف ومدينة خليل الرحمن وغيرها متجاهلين أديان وإيمان ومشاعر وحقوق أربعة مليارات من المسلمين والمسيحيين في العالم ومتنكرين للوصاية الهاشمية المجمع عليها فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً على هذه المقدسات .
وقد أشار الحاضرون أن هذه المواقف الأمريكية المنحازة كلياً للإحتلال وممارساته تأتي في إطار مشروع صهيوني هدفه الأخير كلّ فلسطين من البحر إلى النهر ضارباً عرض الحائط بكل قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وقوانينها وأنظمتها وأعرافها الدولية وكل اتفاقيات السّلام في المنطقة ومن هنا أكد المتحدثون في هذه الأمسية على عدة أمور من أهمها :
أولاً ) تجديد البيعة والولاء والتأييد المطلق والكامل والتّام والدائم لكل مواقف صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه وأطال في عمره  .
ثانياً ) التمترس الدائم في خندق جيشنا العربي المصطفوي حامي حمى وحدود الوطن الحبيب .
ثالثاً ) أنّ كل مواطن هو عين ساهرة من أجل تحصين وأمن جبهتنا الداخلية تحت لواء أجهزتنا الأمنية .
رابعاً ) التصدي لأية إشاعات أو محاولات تشكك أو تغمز بهذا الوطن قيادةً وشعباً وجيشاً وأمناً أكانت خارجية أم داخلية مهما كان مصدرها واعتبار ذلك خيانة للوطن ووحدة صفه وشعبه والولاء لقيادته الهاشمية الصامدة الحكيمة ، نعم إنه خيانة للمملكة الأردنية الهاشمية بكل شعبها وأرضها وحدودها وسيادتها وحريتها واستقلالها وقيادتها الهاشمية المباركة .
خامساً ) أن قضيّة وشعب فلسطين والقدس الشريف بكل مقدساته الإسلامية والمسيحية هي قضية الأمتين العربية والإسلامية وأنه لا حلّ إلاّ بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وأنّ الأردن بقيادته وشعبه يقف طليعة هاتين الأمتين وسيبقى صامداً ثابتاً في مواجهة كل مخططات الإحتلال الغاصب والذين يساهمون بدعم مخططاته وبخاصة الإدارة الأمريكية المنحازة تماماً للعدو الصهيوني وأنّ أمريكا سقطت كشريك منسق في المفاوضات بعد القرار الأخير للرئيس الأمريكي ترامب .
سادساً ) لقد أصبح من الضرورة والواقع حسب هذه المتغيرات والسياسات الأخيرة في المنطقة أنْ يعاد النظر بكل أشكال التحالف العربي والإسلامي والدولي تلك التي لم تكن في صالح الأمة وقضيتها فلسطين ومقدساتها وأمن واستقرار المنطقة .
ومع هذه المواقف المذكورة من ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح والذي يمثل جزءاً أصيلاً من مجتمعنا الأردني والمشارك في الفعاليات الاحتجاجية ضد هذا القرار والتضامنية مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية أنهى الحاضرون اللقاء بأن يعيش الأردن حراً عربياً هاشمياً وأن تعيش فلسطين بشعبها الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف حرّة عربيةً وأن يعيش شعبنا الأردني حراً عربياً عزيزاً أبياً وأن يعيش صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه نبراساً لهذا الوطن ولهذه الأمة وللإنسانية جمعاء .
صادر عن ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح
   
تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: