الاخوان المسلمين صنيعة صهيونية وتجار شعارات.

بقلم: احمد خليل القرعان
حاولت ان اغير وجهة نظري فيما يتعلق باخوان الشيطان ولكنني لم استطيع على الاطلاق،لأنني في كل مرة احاول ذلك اكتشف عمق دناءتهم  وبشاعة مواقفهم وحقارة سياساتهم المبنية أصلا على  المصلحة الشخصية.
اقول لمن يتحامل على شخصي بانتقادي للإخوان المسلمين رويدكم ، والله انكم لا تفهمون من السياسة  موطئ قدم، فالاخوان المسلمين تجار مواقف منفعية ليس إلا، والتاجر في النهاية لا يهمه سوى الارباح حتى لو كانت الطرق المؤدية إليها غير شرعية.
فدعوني أقدم لكم دليلا ملموسا من الواقع على دناءة الإخوان المسلمين وفكرهم الهدام،وكيف باعوا فقراء الوطن بأرخص الاثمان:
بالامس تمت مناقشة الموازنة العامة لعام 2018  بما تحمل من قرارات لرفع الاسعار ،حيث تم إقرارها بأغلبية 58 صوتا من أصل 99 نائبا حضروا الجلسة،  وهروب الإخوان المسلمين الذين يمثلون كتلة الإصلاح وعددهم 18 نائبا من الجلسة قبل التصويت بدقائق ليفسحوا المجال لإقرار الموازنة. فماذا يعني ذلك؟.
يعني بأنه لولا هروب الإخوان المسلمين من الساحة لتم رفض الموازنة بواقع  59 صوتا مقابل 50 صوتا مؤيدا .
ولكن الإخوان المسلمين بهروبهم من المواجهة، ميلوا النار على قرصهم وباعوا الفقراء مقابل صفقة عقدوها بالسر مع الحكومة تعود على كبارهم وأولادهم بالمنفعة الشخصية.
تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: