الحرب الايرانية السعودية قادمة برعاية أمريكية.

بقلم: احمد خليل القرعان
ما يجري في ايران من مظاهرات ومصادمات لم يكن وليد صدفة كما يعتقد البعض، بل هو فصل مسرحي كتبت أمريكا سطوره بعناية فائقة، ليكون مقدمة لحرب طاحنة قادمة  بين السعودية وإيران، سيدفع الشعب السعودي واقتصاده ثمنها غاليا ،وقد تؤدي إلى تقسيم المملكة لدويلات عديدة.
فأمريكا لا زالت الكذاب الأول في العالم ، فهي تعمل مع إيران على خط واحد تحت الطاولة، بدليل انها تتوعد بضرب مفاعلاتها منذ عام 1990 ولكننا  إلى اليوم لم نرى إشارة واحدة صادقة تدل على العداء بينهما،في حين قامت بالتعاون مع إسرائيل بضرب مفاعل” تموز 1″العراقي عام 1981 خلال ساعات من تهديدها بواسطة 8 طائرات عبر المجال الجوي السعودي في عملية” أوبرا”.
فما يجري في ايران من مظاهرات وصدامات تم الإعداد لها بصورة جهنمية ،جاءت بعد أقل  من شهرين على تصريح ولي عهد السعودية محمد بن سلمان لأحدى القنوات الفضائية بقوله: سننقل المعركة إلى قلب طهران.
وهذا يعني ان امريكا تعلم بأن المظاهرات في ايران لن تنجح وسيتم القضاء عليها خلال اسابيع، ولكنها أرادت من وراءها أن وسيلة لإشعال حرب قادمة مع السعودية بعد ان زرعت بذور الفتنة بينهما واقنعت إيران بأن السعودية من يقف خلف تلك المظاهرات بضخ الأموال على المتظاهرين.
اعتقد بان السعودية تلعب في النار إذا ما دخلت حربا مع إيران رغم وجود ترسانات الاسلحة المكدسة بالمخازن،والتي وللاسف الشديد لا تجد اياد مدربة لاستخدامها على الأرض ، رغم ان جيشها وصل عدده قرابة 225 ألف جندي بين نظامي واحتياط ،بعكس القوات الإيرانية البالغ عددها 550 ألف جندي نظامي مدرب بشكل يفوق تدريب الجيش السعودي على الأرض بصورة تؤكد جاهزيتها للحرب.
تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: