أميركا تعتزم توعية مواطنيها بالتصرف المناسب إذا وقع هجوم نووي

مع تزايد حدة التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية، تعتزم السلطات الأميركية توعية مواطنيها بالتدابير اللازمة في حالة مواجهة ضربة نووية.

فقد أعلن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها CDC، على صفحته الرسمية تنظيم فعالية عامة لهذا الغرض في يوم 16 يناير/كانون الثاني 2018.

ويشير الإعلان إلى أنه على الرغم من استبعاد وقوع مثل هذا الهجوم، إلا أن العواقب سوف تكون وخيمة حال وقوعه بالفعل، فلن يكون هناك وقت لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للحماية من آثاره المدمرة.

وأضاف المركز الذي يتبع وزارة الصحة الأميركية على موقعه أيضاً “أن العديد من المواطنين على سبيل المثال، لا يُدركون أن إيجاد مأوى في الـ 24 ساعة الأولى من الهجوم أمر ضروري لإنقاذ أرواحهم والوقاية من التعرض للإشعاع”.

أي هجوم نووي سوف تكون له عواقب كارثية

ومن المقرر أن يقوم عدد من المسؤولين في مختلف الهيئات والاتحادات المحلية، والولايات، بتوعية الناس بكيفية التصرف الأمثل في حال تعرضت البلاد لضربة نووية.

وفي حديثه للنسخة الأميركية لـ “هاف بوست”، قال جيفري لويس، الخبير في السياسة النووية في جامعة مونتيري “إذا وصل الأمر إلى تعرض الولايات المتحدة بالفعل لضربة نووية، فإن الناجين سوف يخضعون لعدة أيام للعلاج والتخلص من آثار التلوث الذري قبل أن يعودوا إلى منازلهم”. ويرجح لويس أن الغالبية سوف تموت نتيجة التعرض للإشعاع.

التصعيد بين ترامب وكيم

هل هناك قلق بالفعل لدى الناس في الولايات المتحدة؟ يتزامن تاريخ الإعلان عن هذه الإجراءات والتدابير مع التصعيد المتزايد بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وديكتاتور كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

إذ هدد كيم خلال كلمته بمناسبة العام الجديد، بأن “الزر النووي” موجود دائماً على مكتبه، وأنه لن يتردد في استخدامه إذا استمرت الولايات المتحدة في استفزازه.
ليرد عليه ترامب رداً طفولياً بأنه لديه أيضاً زر، ولكنه أكبر وأقوى وأكثر فاعلية.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: