دراسة عن واقع خدمات وبرامج التدخل المبكر في المملكة

أطلق المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، اليوم الأربعاء، بالتعاون مع مركز بانا للاستشارات والأبحاث والتدريب، دراسة عن واقع خدمات وبرامج التدخل المبكر في المملكة للفئات العمرية من 2 الى 5 سنوات.

وتهدف الدراسة الى التعرف على واقع المؤسسات التي تقدم خدمات للأشخاص ذوي الإعاقة من اجل تطوير معايير اجرائية لبرامج التدخل المبكر وتحسين جودتها والإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة من خلال أسس ومرجعيات تنظم عمل هذه المؤسسات والبرامج لما لها من أهمية في تمكين الطفل.

واعتمدت الدراسة على منهجية المسح الشامل لجميع المراكز التي تقدم خدمات وبرامج للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف محافظات المملكة، وجرى تطبيق معايير الدراسة على قسمين الأول: يتعلق بطبيعة الخدمات التي تقدمها المراكز بالإضافة الى مؤهلات العاملين فيها وخصائص مبانيها وتجهيزاتها، والثاني اعتمد على مؤشرات تقييم مراكز التدخل المبكر.

واوصت الدراسة بتوجيه الإهتمام نحو المراكز التي تعمل على برامج التدخل المبكر من خلال التطوير الإداري والفني للكوادر العاملة فيها، والإهتمام بتوفير التوثيق والأرشفة ضمن قواعد بيانات إلكترونية، والتأسيس لإطلاق أنظمة متابعة بين مختلف المؤسسات التي تشارك في خدماتها الى جانب اجراء تقييمات دورية لواقع المراكز في اطار المعايير التي جرى اشتقاقها لأغراض تقييم الواقع.

وأكد أمين عام المجلس الدكتور مهند العزة ان اطلاق هذه الدراسة يأتي في اطار الجهود التي يبذلها المجلس للارتقاء بواقع الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة عقب صدور قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عام 2017، وتتضمن معلومات تفصيلية حول خصائص مراكز التدخل المبكر والعاملين فيها وتقييم برامج التدخل المبكر في المملكة.

وتخلل حفل الإطلاق عرض تقديمي عن الدراسة ومعايير برامج التدخل المبكر الى جانب تسليم نسخة من هذه المعايير لوزارة التنمية الإجتماعية.

يشار الى ان المجلس نظم برنامجا تدريبيا متخصصا حول مجموعة اختبارات لتشخيص الذكاء والسلوك التكيفي، للكوار العاملة في وزارتي الصحة والتنمية الإجتماعية ومركزي الحسين وحطين لتشخيص الإعاقات.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: