نجل شاه إيران يعرض ‘وصفته’ للتغيير الديموقراطي ببلاده

المجهر الاخباري – قال رضا بهلوي (57 عاما)، نجل آخر شاه حكم إيران (محمد رضا بهلوي) قبل اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979، إن الإيرانيين يتوقون إلى التغيير، متوقعا نجاحهم في هذا السعي.

وفي مقابلة مع وكالة أسوشييتد برس خصصت للحديث عن التظاهرات التي خرجت في الفترة الماضية بإيران، قال بهلوي، المعروف بمواقفه المناهضة لنظام الحكم الحالي، إن الإيرانيين يريدون تغيير النظام لأنهم هم يريدون ذلك وليس لأن دولة ما تدفهم للسعي من أجل هذا الأمر.

وقال بهلوي الذي يعيش في الولايات المتحدة إن الإيرانيين يكتبون فصلا جديدا في تاريخهم، وتوقع نجاحهم في جهودهم لتغيير النظام.

ويعتقد نجل الشاه أن التظاهرات الأخيرة لا تعبر عن احتجاجات ضد الأوضاع الاقتصادية، بقدر ما تعبر عن امتعاض الإيرانيين من النظام السياسي برمته.

ويسعى بهلوي، من خلال تواجده في واشنطن، إلى إقامة تحالف يضم ناشطين ومدافعين عن حقوق الإنسان وقادة اتحادات وصحافيين وطلاب للوقوف في وجه النظام. وقال في المقابلة “الوقت حان لتشكيل تحالف ضخم”.

ويتابع بهلوي التطورات في بلاده من خلال شبكة واسعة من المصادر داخل وخارج الحكومة، ويقول التقرير إنه لا يغفل مصدرا مهما للمعلومات هم الأشخاص العاديون الذين يتواصلون معه مباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن تقرير وكالة أسوشييتد برس يشير أيضا إلى أن بهلوي ربما لا يكون صوتا ينادي بالتغيير ويتمتع بمصداقية في البلد الذي لم يذهب إليه منذ 38 عاما.

وكان بهلوي قد غادر إيران عندما كان في الـ17 من عمره للدراسة في الولايات المتحدة، قبل أن يتخلى والده عن العرش وينفى، بعد الثورة الإسلامية.

ويتهمه مسؤولون إيرانيون بأنه يستغل عدم الاستقرار لخدمة طموحاته السياسية.

ورغم أن العديد من المحتجين ولدوا بعد مغادرة والده الحكم، إلا أن رضا بهلوي يتلقى العديد من الرسائل الداعمة له من جيل الشباب، حسب التقرير.

أما عن وصفته للتغيير الديموقراطي، فيرى أنها تتلخص في زيادة “الكفاح” حتى ينهار النظام، وبدء مرحلة انتقالية، وإقامة انتخابات شعبية لاختيار أعضاء جمعية دستورية، وترسيخ العلمانية والديموقراطية، وإقامة انتخابات حرة ونزيهة لاختيار أول برلمان وحكومة.

لكنه يتوقع أن تكون عملية الانتقال صعبة، ويرى أن أية حكومة جديدة يجب أن تصدر عفوا عاما عن القوى البرلمانية والعسكرية مثل تلك الموجودة في الحرس الثوري من أجل ضمان تخليهم عن معسكر المرشد الإيراني علي خامنئي وعن المتشددين.

وعن دوره في إيران الجديدة، قال بهلوي في المقابلة إنه لا يعرف ملامح هذا الدور، لكنه يقول إنه جاهز لخدمة بلده، ويقول إنه ربما يعيش هناك كمواطن عادي بقية حياته، أو ربما يتم استدعاؤه للعب دور أكبر.

ويقول بهلوي إن إجراء انتخابات نزيهة هي “مهمته الوحيدة” في الحياة.

ورغم أن الجميع يعلم أنه يحمل “تراثا ملكيا”، إلا أن بهلوي لا يعارض إقامة جمهورية أفضل من الموجودة حاليا.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: