مسيرات غاضبة في جمعة الشهيد جرار

المجهر نيوز

المجهر الاخباري – انطلقت مسيرات حاشدة عمت عددًا من قرى ومدن الضفة الغربية المحتلة الجمعة، وفاءً للشهيد المطار أحمد نصر جرار.

ففي الخليل اندلعت بعد ظهر الجمعة مواجهات متفرقة بين المواطنين وقوّات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل جنوب الضّفة.

وأفادت مصادر فلسطينية  بإطلاق قوّات الاحتلال القنابل الغازية والصوتية صوب وسط منطقة باب الزاوية بعد تجمع للشّبان وإشعالهم الإطارات المطاطية في المنطقة، ووصفت المواجهات بأنّها محدودة ومتفرقة.

وتقدم العشرات من جنود الاحتلال صوب الأحياء السكنية والأسواق التجارية وسط مطاردات للشّبان، وإلقاء للحجارة من جانب المواطنين صوب الجنود.

وفي حارة جابر بمدينة الخليل، أطلقت قوّات الاحتلال القنابل الصوتية وسط الأحياء السكنية، واحتجز الجنود عددا من الشّبان وفتّشوهم.

ووفق النّاشط عماد جابر الذي أكّد لوكالة “صفا” أنّ مجموعة مستوطنين حضرت إلى المكان، وأجروا عمليات استفزاز للفلسطينيين، قبل أن تحضر إلى المكان قوّة عسكرية وتنكل بالفلسطينيين.

وفي رام الله اندلعت  بعد صلاة الجمعة مواجهات مع الاحتلال بعدة نقاط متفرقة من محافظة رام الله، تخللها إطلاق للرصاص الحي وإصابات.

وشهدت قرية المزرعة الغربية شمال رام الله أعنف المواجهات، بعد انطلاق مسيرة باتجاه الأراضي المهددة بالمصادرة غربي القرية وإقامة صلاة الجمعة فيها.

ودفعت قوات الاحتلال بوحدة من “حرس الحدود” أطلقت الرصاص الحي بصورة مباشرة على المتظاهرين، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي في الساق، كما أصيب مسن بالرصاص الحي، إلى جانب إصابة العشرات بحالات الاختناق.

وخلال المواجهات، احتجزت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين وصادرت بطاقاتهم، وحظرت عليهم التصوير في ميدان المواجهات، مدعية أنها منطقة عسكرية مغلقة.

كما اندلعت مواجهات على المدخل الشمالي لمدينة البيرة المقابل لمستوطنة “بيت ايل” بعد توجه عشرات الشبان للمكان وإشعال الإطارات المطاطية ورشق الجنود بالحجارة.

وأطلق الاحتلال القنابل الغازية والرصاص المطاطي، ما أدى لوقوع إصابات بالاختناق، فيما أصيب مصور صحفي بالرصاص المطاطي في اليد.

وفي ذات السياق، اندلعت مواجهات مع الاحتلال في قرية بدرس غرب رام الله عقب مسيرة خرجت باتجاه الجدار الفاصل.

واقتحم عشرات الشبان الجدار الفاصل في المنطقة الغربية وأغلقوا الطرقات أمام الجيبات العسكرية ورشق الجنود بالحجارة، حيث أطلق الجنود القنابل الغازية والصوتية بكثافة على الشبان.

من جهته، حثّ القيادي في حماس إسماعيل رضوان خلال خطبة الجمعة الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة للسير على نهج الشهيد جرار، والانتقام من الاحتلال.

وأضاف رضوان أن “المعركة الذي خاضها جرار؛ هزت أركان الاحتلال ودوّخ قادته، وأعاد لأذهاننا تلك الصورة لضفة العياش وأبو الهنود”.

وأكد رضوان أن القرار الأمريكي بحق مدينة القدس، وتقليص الدعم لـ”أونروا”، واستهداف رموز الشعب ووضع رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية؛ هي مؤامرة تستهدف القضية وتصفيتها.

وطالب السلطة الفلسطينية بسحب الاعتراف بالاحتلال ووقف التنسيق الأمني، وأن تعمل على ترتيب البيت الفلسطيني على أساس اتفاقات القاهرة؛ وذلك يستدي التسريع بالمصالحة ورفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة.

وأضاف “كيف لنا أن نجابه قرار ترامب بحق القدس وشعبنا يجوّع، وتغلق معابره، وتمنع الكهرباء والأموال والدواء بالمستشفيات.. كيف لنا أن نستعيد وحدتنا دون رفع العقوبات الظالمة عن القطاع وتحقيق الوحدة الوطنية”.

وعقب صلاة الجمعة أدى المصلون صلاة الغائب على الشهيد أحمد جرار.

وكانت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية دعت إلى جمعة غضب شعبي ردًا على اغتيال جرار وتصعيد الاحتلال الإسرائيلي المتواصل ضد شعبنا.

وطالبت الفصائل الشعب الفلسطيني بالخروج في مسيرات حاشدة اليوم تحت شعار “جمعة الشهيد أحمد جرار”، والتوجه إلى نقاط التماس مع الاحتلال في كافة نقاط المواجهة.

فقد دعت حركة حماس إلى “النفير الجماهيري العام عقب صلاة الجمعة وفاء لدماء جرار، كما دعت للمشاركة في مسيرات التأبين الرمزية في شتى المحافظات وأداء صلاة الغائب على روحه.

كما دعت حركة الجهاد الإسلامي وحركة فتح وائتلاف شباب الانتفاضة إلى تصعيد المقاومة والمواجهات مع الاحتلال واعتبار الجمعة يوم تصعيد وغضب شعبي في كافة الأراضي الفلسطينية، مطالبة بالتوجه إلى كل نقاط التماس مع “إسرائيل”.

واستشهد جرار الثلاثاء الماضي أثناء اشتباكات مع قوات الاحتلال في قرية اليامون بقضاء جنين في الضفة الغربية المحتلة بعد مطاردة دامت نحو شهر، إذ تتهمه “إسرائيل” بقيادة خلية قتلت مستوطنًا في التاسع من الشهر الماضي قرب مدينة نابلس شمالي الضفة المحتلة.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: