التصويـت اليوم على مشـروع قانـون لفرض سيـادة الاحتـلال في الضفـة

المجهر الاخباري – فلسطين المحتلة – قالت مصادر إسرائيلية إن اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع ستصوت اليوم الأحد على مشروع قانون إسرائيلي لفرض سيادة الاحتلال في الضفة الغربية. وبادر لهذا المشروع نواب من حزبي الليكود و»البيت اليهودي»، وذلك رغم أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، لم يعرب بعد عن رأيه في هذا الموضوع. والتقدير أن نتنياهو لن يسمح لهذا التشريع بأن يتقدم بحسب المصادر الإسرائيلية.
وجاء من حزب «البيت اليهودي» أن «وزراء البيت اليهودي سيؤيدون قانون السيادة الذي سيطرح اليوم الأحد أمام اللجنة الوزارية لشؤون التشريع»، كما ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية التي أوردت هذا النبأ الخميس.
كما جاء من الحزب: «نحن نعزز موقف مركز الليكود في إقرار خطة السيادة قبل بضعة أسابيع، ونترقب اليوم كي نترجم ذلك بالأفعال. مثل حكومة بيغن التي أجازت القانون الإسرائيلي في هضبة الجولان في 1981، هكذا فإن الحكومة الحالية مطالبة اليوم بأن تفعل الفعل الصهيوني اللازم». وقال النائب بتسلئيل سموتريتش: «سنعمل اليوم على خطوة السيادة، ونتقدم خطوة واحدة أخرى نحو مستقبل أفضل وأكثر عدلا (لشعب) إسرائيل»، بحسب تعبيره.
في سياق آخر، قال يوآف ليمور الخبير العسكري بصحيفة «إسرائيل اليوم» إن القوات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تواجه صعوبات جادة في إحباط العمليات الفردية الفلسطينية، والتحدي الذي يواجهها اليوم هو منع توسع رقعة هذه الهجمات، رغم أن الأجواء السائدة في الضفة الغربية تشير أن هذا التحدي ليس بسيطا.
وكشف النقاب أن إسرائيل بدأت هذا الأسبوع بزيادة نشر قواتها في مختلف أنحاء الضفة الغربية بهدف منع اندلاع هجمات وعمليات فلسطينية جديدة، لأن الأسابيع الأخيرة شهدت ارتفاعا ملحوظا في حجم الهجمات.
وأضاف: البيئة السياسية والأمنية في الضفة الغربية مهيأة لذلك، مما قد يحمل إمكانية سفك دماء فلسطينيين خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، مما قد يتسبب بمزيد من الاحتكاكات بين الجانبين، ووصولها للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. وأكد ليمور، وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أن أحمد جرار شكل نموذجا يمكن أن يقلده الفلسطينيون بعدما أرهق القوات الأمنية الإسرائيلية في البحث عنه وملاحقته عدة أسابيع، والمعطيات الأمنية الإسرائيلية تشير لرغبة شبان فلسطينيين بتقليده، وقد تشهد الأيام القادمة تنفيذ هجمات فردية للحاق به في الجنة.«وكالات».

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: