انحطاط الاعلام الأردني

د . هاشـــم المشاعله 12/2/2018م

اليوم، أصبح الانحطاط في وسائل الإعلام، هو البصمة السائدة التي تركها العصر الحديث عليها، وهي ليست بالشيء الخفيّ إطلاقاً، و يَكْمن ذلك في أغلب البرامج والحوارات التي تُعرض وتكتب، للأسف
عندما نتصحف جرائدنا ونقرأ مقالاتنا نجد العجب العجاب .. فهؤلاء من يدعون أنهم كتاباً ومحررين.. يفتقرون إلى المنهج السليم، لا في الكتابة وحسب، بل في التفكير…. من المفترض أن الكاتب يكون أعلم وأوثق وأكثر اطلاعاً من عامة الشعب حتى يقرأ له من هم أقل منه .. ولكننا نجد أن كتابنا هم الأسوأ، والأضعف منهجاً.. بل إن قراءهم أذكى منهم وأعلم منهم ..
كتاب لا يفقهون ما يكتبون .. يكتبون في ما لا يعلمون … لا يتحرون الدقة ولا النقل… لا يبحثون في المواضيع التي يكتبونها .. بل إنهم يكتبون ما تملي به عليهم عقولهم الضعيفة، فنجد أن معظم كتابات كتابنا فيما لا يفقهونه ، ولم يكلفوا نفسهم عناء البحث في الموضوع .. على الرغم من أنه جزء من مهامهم وهو “التحري” .. ولكن للأسف جلس في بيته وسمع من ابنه ثم قام بالكتابة.برامج حوارية هابطة، مواضيع سخيفة، ومهنية إعلامية تدنّت حتى عُدمت. أما المآساة الحقيقية، هو حال المُشاهد الذي ” يقتنع ” بكل ذلك الهُراء، و يدخل في جدالات و نقاشات حادة بنفس طريقة أولئك المتصفحين والجالسين خلف الشاشات يوجهونهم، حتى أصبح نُسخة واقعية منهم في عالمك.
حدِّث ولا حرج، عدد ولن يوقفك أحد، للمواقع الاكترونيه من نوع خاص جداً، ومزعج حقاً، وتحتاج كل واحدة منهن لرواية مأساوية تروي مدى انحطاطها، و تأثيرها السلبي على المجتمع. بعض تلك النماذج تبنّتها فضائيات اردنيه محلية، و الكتاب أشخاص لا قيمة لهم حرفياً في المجتمع المثقف.
يفترض وهذا الأساس ، أن يكون الغرض من الإعلام هو إبلاغ الناس وإعلامهم بما يحدث في الأرض، وإعطاءهم المعلومات التي تضعهم في الموقف الذي يعي ما حوله.. وتكون الأخبار ذات مصداقية ودقيقة للغاية..وتفسير الناس للأخبار والمعلومات يختلف فيما بينهم حتى وإن كانت المعلومة هي نفسها و وسيلة إيصالها نفسها ومن نفس المصدر.. لذلك، كان من المفترض جداً تحري الدقة عند عرض المعلومات والأخبار وعدم إخفاء جزء أو إضافة جزء آخر، فذلك سيؤدي لخلل كبير في الفهم والتفسير..
وما يجري في وسائل اعلامنا الأردني للأسف ابتزاز بعض الشخصيات ومكاسب شخصيه وضعف بتغطية الخبر اعلام ممنهج ركيك على سبيل المثال تجد جميع المواقع الالكترونيه شغلها الشاغل القبض على لص القبض على مطلوب بحقه خمسون طلب فلان انتحر فلانه هربت ألعثور على جثه ….. أي اخبار سخيفه تركز على الأمور السلبيه والذي يتابع يشعر بان الالاردن اصبح شيكاغوا على سبيل المثال سطو سلب نهب لاادري ماذا يراد من ذالك ومن هو الذي يوجه الاعلام السخيف .
اين هم احرار الاعلام الأردني أصحاب الأقلام النظيفه الذين يخشون الله الذين يقفون بوجه الفساد ليس ليكتب من اجل الفساد والبمفسدين أصحاب الشلليه والله لتسلئن يوما عن كل كلمه وحرف كتبته أيها الصحفي والإعلامي الماجور وكل من يسكت عن هؤلاء والله يمهل ولايهمل اصلحوا أنفسكم وضعوا تقوا الله نصب اعينكم .

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: