فايز عابد يوقع روايته «كي تقرّ عينها» في المكبتة الوطنية

المجهر الاخباري – استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الأديب فايز عابد في أمسية ثقافية للحديث عن روايته «كي تقر عينها»، وقدم قراءة نقدية للرواية الكاتبة انتصار أبو شريعة وأدار الحوار الكاتب محمد الجبور وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
واستهلت أبو شريعة الأمسية بالقول: إن إهداء الرواية جاء بصيغة جديدة تختلف عن أي صيغة أخرى، مشيرة إلى أن الراوي يدعو للتمسك بالأرض وتحمل الأسى والظلم والمعاناة.
وبينت أبو شريعة حين قالت: بأن الراوي قد استطاع تسليط الضوء على كثير من المفاهيم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ومشيرة إلى أنه قد أظهر الصورة البشعة للاحتلال وممارساتهم ضد المواطنين الفلسطينين في روايته وكان المحور العام «الصمود»، يظهر في كل مجريات الرواية، إضافة إلى القضية الفلسطينية التي تم تجسيدها في امرأة.

وأكدت أبو شريعة أن جماليات الرواية تمثلت في الإنتقال السلس بين الأحداث بحيث يعيش القارئ كل تفاصيلها الدقيقة التي نسجها الروائي فايز عابد ، مضيفة إلى أن الرواية أيضا صورت حياة أهلنا في الضفة الغربية بتفاصيل دقيقة، إضافة إلى عنوان الرواية «كي تقر عينها» حيث كان الروائي موفقا وهادفا وبسيطا، واللغة ممزوجة ما بين المحكية واللغة العربية الفصحى.
من جانبه قال مدير الأمسية الجبور بأن الرواية تقع في مئتي صفحة من القطع المتوسط ، وتدور أحداثها فوق أرض نعتز بها ونحلم لتحريرها، مضيفا إلى أن الروائي اعتمد اسلوبا في كتابته للرواية فقسمها الى ثلاثين عنوان، وبيّن بأن الروائي قد وظف المونولوج الداخلي في روايته مما ساعده في التحليق في عالم الإبداع والخيال والأدب.
وأشار الجبور إلى الأسلوب الرائع الذي استخدمه الروائي الذي ينم عن الذائقة الأدبية، إضافة إلى استخدامه اللغة المحكية «اللهجة العامية»، إثناء الحوار مع بعض الشخصيات وهو لا يقلل من شأن العمل الإبداعي. وقال مؤلف الرواية الكاتب عابد، بأن هذه الرواية هي روايته الأولى بعد أن صدر له اثنا عشر كتابا في علم النفس، وهي عبارة عن نافذة بسيطة واضاءة متواضعة على حجم المعاناة الكبير التي تعانيه المرأة الفلسطينية تحت نير الإحتلال والتغيرات النفسية الواقعة على السلوك الإنساني.
وفي نهاية الأمسية وقع الدكتور فايز عابد روايته للحضور وسط حفاوة كبيرة.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: