الفيصلي يخـرج بنقطة التعادل أمام الوحدة السوري

المجهر الرياضية – خرج الفيصلي بنقطة واحدة أمام ضيفه فريق الوحدة بعد أن انتهى الللقاء الذي جمعهما أمس على ستاد عمان الدولي بنتيجة (2-2)، وذلك في إطار منافسات المجموعة الثالثة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وبهذا التعادل يتصدر فرق المجموعة فريق الأنصار اللبناني برصيد (3) نقاط بعد فوزه أمس على ظفار العُماني (2-صفر).

المباراة في سطور
النتيجة: تعادل الفيصلي والوحدة السوري (2-2).
الأهداف: سجل للفيصلي لوكاس (74) ويوسف الرواشدة (82) وسجل للوحدة باسل مصطفى (7 و80).
المكان: ستاد عمان الدولي.
المناسبة: المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
الحكام: قاد اللقاء طاقم حكام ياباني مؤلف من تاكوتو وجون ماهرا واسيكاو والبحريني إسماعيل حبيب رابعا.
مثل الفيصلي: يزيد أبو ليلى، أنس بني ياسين، أنس الجبارات، عدي زهران، سالم العجالين، خليل بني عطية، مهدي علامة، دومنيك، محمود مرضي، يوسف الرواشدة ولوكاس.
مثل الوحدة السوري: خالد إبراهيم، شعيب العلي، صلاح شحرور، مؤيد الخولي، احمد كلاسي، احمد القدور، محمد خنفر، أنس بوطة (محمد رمال)، برهان صهيوني، محمد الحسن وباسل مصطفى.

محاولات زرقاء وتقدم وحداوي!
بالرغم من أفضليته فوق الميدان إلا أن أداء الفيصلي لم يكن مقعنا بعد غياب واضح في تركيز اللاعبين وتحديدا لاعبي خط الوسط الذين تعددت لديهم مشاهد الكرات المقطوعة حول حدود المنطقة مما سهل على دفاعات الوحدة الخطورة أولا بأول.
الفيصلي اعتمد على تواجد دومنيك ومهدي علامة ومحمود مرضي ويوسف الرواشدة في منطقة وسط الملعب ومن خلفهم خليل بني عطية، في حين تولى مهمة خط المقدمة لوكاس وحيدا.
على الجانب الآخر لعب فريق الوحدة بحذر بعدما غلب على أداء لاعبي خط الوسط أحمد القدور ومحمد خنفر وبرهان صهيوني ومحمد الحسن الدور الدفاعي بالرغم من تواجد الثنائي أنس بوطة وباسل مصطفى في خط المقدمة.
الوحدة وخلال هذا الوقت نجح في اقتناص هدف مبكر عبر كرة عرضية ارتدت من قدمي أنس بني ياسين لتصل أمام المتحفز باسل مصطفى ليسدد في المرمى الهدف الافتتاحي في المباراة بالدقيقة (7).
رد فعل لاعبي الفيصلي على هذا الهدف المبكر لم يكن مميزا بالرغم من عديد المحاولات التي افتقرت إلى التركيز باستثناء بعض المحاولات التي لم تشكل التهديد الحقيقي على مرمى خالد إبراهيم حارس الوحدة بدأها الرواشدة بتسديدة تم السيطرة عليها تبعها مرضي بمحاولتين تكفل بها الحارس لتنتهي بعد ذلك أحداث الشوط بتقدم وحداوي.

تعديل!
ساهم دخول أحمد هايل مطلع أحداث الشوط الثاني عوضا عن محمود مرضي في زيادة فعالية هجمات الفيصلي الأمر الذي شكل عبئا كبيرا على دفاعات الوحدة، حيث اضطر هنا معظم لاعبي خط الوسط السوري للتراجع للمواقع الخلفية لتوفير الاسناد الدفاعي بعد الحصار الذي فرض حول حدود منطقتهم.
الفيصلي ومن خلال مجريات هذا الشوط حاول إيجاد الطريق المناسب في دفاعات الوحدة المحكمة، لكن هذا الأمر عصي أمام كافة المحاولات الفيصلاوي لتحقيق غايته في تعديل النتيجة فهذا أحمد هايل يجرب حظه بتسديدة من خارج المنطقة التي أبعدها الحارس بصعوبة لركنية.
الفريق الضيف حاول هنا عدم المغامرة في فتح اللعب والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة كلما سمحت الظروف، حيث كادت إحداها تحقيق مطلب التعزيز عندما قاد أنس بوطة هجمة نجح من خلالها التوغل ليسدد كرة ذهبت بأحضان يزيد أبو ليلى تبعها الظهير شعيب العلي بتوغل مماثل ليرسل كرة نجح المرمى أبعدها خليل بني عطية قبل وصولها للمهاجمين.
ومع مرور الوقت وشعور الفيصلي بحرج الموقف أكثر اللاعبين من طلعاتهم الهجومية بغية إحداث الارباك المطلوب في دفاعات الوحدة فكان لهم ما أرادوا عندما كان للتواجد المكثف الأثر في اقتناص هدف التعادل عندما تابع لوكاس كرة مرتدة من دفاعات الوحدة ليسدد على يسار الحارس كرة سكنت الشباك بالدقيقة (74).
الوحدة بعد هذا الهدف نجح في استغلال اندفاع الفيصلي فمن هجمة مرتدة تمكن باسل مصطفى بزيارة شباك أبو ليلى من جديد عندما وصلته تمريرة محمد خنفر ليسدد في الزاوية المعاكسة هدف التقدم للوحدة بالدقيقة (80).
رد لم يطل عندما تبادل هايل ولوكاس الكرة ليمرر الأخير للمندفع يوسف الرواشدة الذي سدد كرة قوية ملأت الشباك هدف التعادل بالدقيقة (82).
الدقائق المتبقية على نهاية المباراة شهدت حصار مكثف مارسه الفيصلي على المرمى السوري، حيث كاد هنا لوكاس التسجيل لكن رأسيته ذهبت سهلة بأحضان الحارس لتنتهي بعد ذلك المباراة بالتعادل الايجابي (2-2).

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: