السلايطة: التربية حريصة على الشـراكة المثمرة مع الحكومة الكندية

المجهر نيوز

المجهر الاخباري – أكد امين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الادارية والمالية سامي السلايطة، ان الوزارة حريصة على الشراكة المثمرة التي تربطها بالحكومة الكندية وبمبادرة المنظمة الدولية «وورلد فيجين « والمتمثلة في تنفيذ مشروع « نور» الخاص ببناء 40 غرفة صفية للمدارس في المملكة.

جاء ذلك خلال حفل افتتاح توسعة مدرسة حي ابو صياح الاساسية للبنات امس، والممولة من الحكومة الكندية والمنفذة من قبل من منظمة «وورلد فيجين « بحضور متصرف الرصيفة ماهر المومني ومدير تربية الرصيفة الدكتور سامي المحاسيس ومدير شرطة الرصيفة العقيد يزن العوران وعدد من المشرفين التربويين وممثلي المجتمع المحلي.
واشار الى «ان المدرسة كانت تعاني من اكتظاظ الطلبة في الغرف الصفية، حيث كانت الغرفة الصفية الواحدة تضم 75 طالبة؛ ما استدعى التوجه الى شركائنا الداعمين للاردن ومنظمة «وورلد فيجين الدولية» لإيجاد حل سريع لهذه المشكلة».
وتابع انه تم بناء 14 غرفة صفية جديدة وإضافتها للمدرسة للتخلص من مشكلة الاكتظاظ بالصفوف والتي تأتي ضمن مشروع منظمة وورلد فيجن « نور» لبناء 40 غرفة صفية في عدد من مدارس المملكة، كما تم الإيعاز لتربية الرصيفة للقيام بأعمال الصيانة اللازمة للمدرسة بكاملها،وإعادة تأهيل مختبر الحاسوب في المدرسة.
وعبر عن شكره للحكومة والكندية ومنظمة وورلد فيجن لدعم قطاع التعليم والمساعدة في توفير البنية التحتية اللازمة للتعليم مؤكدا ان جلالة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله يوليان أهمية كبرى لقطاع التعليم في الأردن.
من جانبه بين السفير الكندي بيتر ماكدوجال أن تحقيق المساواة والعدالة بين الجنسين هو في صميم عمل كندا الإنمائي في الأردن، مشيراً إلى أن كندا تعمل يداً بيد مع شركائها لتعزيز هذا الأمر، وتقليص الفجوات بين الجنسين من حيث الوصول إلى التعليم وأتاحة الفرصة للفتيات لتلقي التعليم العالي.
بدوره عبر نائب رئيس مكتب منظمة وورلد فيجن الكندية في الأردن جايمي ماكنتوش عن سعادة المنظمة والتي هي جزء من مشروع نور الممول من دائرة الشؤون الخارجية في كندا كشريك في العمل مع وزارة التربية والتعليم لدعم إنشاء 40 غرفة صفية جديدة في عدد من المناطق للتخفيف من الاكتظاظ في المدارس الناتج عن تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن مما سيسمح لعدد أكبر من الطلاب الأردنيين والسوريين بالالتحاق بالمدارس واكتساب مهارات التفكير الناقد ومهارات القيادة من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقا للجميع.
وأعرب مدير التربية والتعليم للواء الرصيفة الدكتور سامي المحاسيس عن شكره للوزارة والحكومة الكندية التي أسهمت في بناء هذه الغرف الصفية، مشيراً إلى خطط المديرية المستقبلية خاصة فيما يتعلق بالأبنية المدرسية وأعمال الصيانة.
من جانبها أشارت مديرة مدرسة حي أبو صياح الأساسية للبنات إيناس شريف إلى أهمية الإضافات الصفية الجديدة في تحسين البيئة المدرسية للطالبات.
وجال السلايطة يرافقه السفير الكندي ونائب رئيس مكتب منظمة وورلد فيجن الكندية في الأردن ومدير التربية والتعليم للواء الرصيفة الدكتور سامي المحاسيس والحضور على الصفوف المدرسية المشيدة حديثاً وحضر جانباً من الحصص الصفية.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: