إقالة مستشار الملك دون محاكمة ستعيده للساحة عبر النواب .

بقلم: احمد خليل القرعان
اخذت قضية استقالة مستشار الملك القانوني عصام عبدالرؤوف الروابده أبعادا جانبية أبعدتها عن منطق الحقيقة وعن الهدف المنشود ألا وهو تقديمه للمحاكمة بتهمة الافتراء وتقديم وشاية كاذبة، والتي يعاقب عليها القانون حسب نصي المادة 209 و210 ، وفي حال ثبوت التهمة عليه فإن تلك العقوبة ستبعده عن حقه بالترشح لمجلس النواب، والذي سيعود إليه حسب قناعتي من أوسع الأبواب.كيف ذلك؟.
انا اعرف كما يعرف غالبية الاردنيين بان والده الملقب بالبلدوزر عبد الرؤوف الروابده ابن الصريح وابن الشمال ليس محصورا بعشيرة او في قرية او في لواء ،فهو السياسي المشهور صاحب الكلمة الجريئة وصاحب المواقف المشرفة لدى اهل الشمال ،ولا زال رغم تقدمه بالسن الطفل المدلل لهم،حيث يحظى بشعبية طاغية لا يستهان بها .
ولأنني اعرف نفسية هذا الرجل ، فليس من السهل ان يقبل بلي ذراعه ، اذا اعتبر ان ما جرى لوحيده لي ذراع وإبعاد وتحدي له، خاصة اذا ما اعتبرنا ان هناك قضايا أكبر مما ارتكبه عصام ولكن لم تجرى لمرتكبيها محاكمة ولم يتم إبعاده عن مراكز القرار.
لذا فان المنطق يقول بانه سيرمي بكل ثقله مدعوما بثقل والد زوجة عصام عبد الرزاق طبيشات لاعادته إلى الساحة من بوابة الشعب ..(صحيفة المجهر الإخبارية)

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: