طرق مهمة لمحاربة سمنة الأطفال

 

تعد سمنة مرحلة الطفولة، مشكلة كبيرة غالبا ما تستمر مع الأطفال إلى مرحلة البلوغ، ما يجعلهم عرضة لتهديدات صحية خطيرة في حياتهم. هذا ما ذكره موقعا "consumer.healthday.com" و"www.drugs.com" اللذان قدما نصائح لجعل الطفل في وزن صحي أو الحفاظ على وزنه في المعدل الطبيعي. وقد تضمنت هذه النصائح الآتي:

أولا، على العائلة تناول الطعام معا، فتناول الطعام مع العائلة يعد أمرا مهما للوقاية من زيادة الوزن لدى الأطفال. فقد تم وضع التفاعل العائلي الإيجابي في قائمة السلوكات الواقية من السمنة لدى الأطفال في دراسات نشرت في دوريات عديدة، منها "Pediatrics".

ثانيا، لا تجبر طفلك على أن يتناول كل ما في طبقه من طعام. فالأمهات اللواتي يجبرن أطفالهن على إنهاء ما في أطباقهم أو يصررن على مسك زمام أمور تناول أطفالهن الطعام والسيطرة عليها يسهمن في تعريض أطفالهن لزيادة الوزن أو حتى السمنة ويمنعنهم من معرفة الشعور الحقيقي بالجوع. وقد اقترح باحثون من جامعة ستانفورد، اتجاها عرّفوه بـ"تقسيم المسؤولية" لتشجيع الأطفال على سلوكات تناول الصحي للطعام. فالأهل يكونون مسؤولين عن تحضير الطعام وتقديمه، أما الأطفال، فيكونون مسؤولين عما إن كانوا يريدون تناول الطعام أم لا وعن كميته.

ثالثا، يجب تجنب العادات الحياتية التي وجد أنها تؤدي إلى زيادة الوزن، منها شرب العصائر المحلاة بالسكر وكثرة مشاهدة التلفزيون، فالأخير سلوك يشجع على الكسل، كما أنه يشجع على تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية، كرقائق البطاطا والحلوى وغيرها من المأكولات غير الصحية.

وقد أظهرت الدراسات أيضا أن عدم الحصول على نوم كاف قد يؤدي إلى زيادة الوزن، وهذا صحيح بشكل خاص بالنسبة للأطفال. كما وقد يكون من المفاجئ أن وجود ضغط نفسي عائلي يسهم أيضا في زيادة وزن الطفل. ويجدر التنويه هنا إلى أنه عندما يكون لدى الأهل زيادة في الوزن، فإن احتمالية إصابة الأطفال بزيادة الوزن تكون أعلى مقارنة بغيرهم. لذلك، فعلى الأهل فعل كل ما بوسعهم للوصول والحفاظ على وزن صحي.

وفيما يلي قائمة محاربة السمنة في مرحلة الطفولة:

– تناول أفراد الأسرة الطعام معا.
– عرض المزيد من الخضرتوات والفواكه على الطفل.
– عدم الإصرار على تناول الطفل لكل ما في طبقه.
– التقليل مما يحصل عليه الطفل من المشروبات المحلاة وزيادة شربه للماء.
– تقليل وقت مشاهدة الطفل للتلفزيون وزيادة أوقات النشاطات الجسدية.
– الحرص قدر الإمكان على حصول الطفل على نوم كاف وجيد.
– تحسين جودة حياة العائلة والتقليل من تعرض الأطفال للضغط النفسي قدر الإمكان.
– حفاظ الأهل على أوزان صحية.
– التحدث مع طبيب الأطفال في حالة القلق بشأن وزن الطفل.

 

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: