دراسة سعودية: معظم النخب الدينية تستخدم مصطلحات غامضة

نشرت في السعودية مؤخرا دراسة بعنوان "دور النخب الدينية في توجيه الرأي العام عبر شبكة تويتر" أعدها الباحث والكاتب نايف آل زاحم، حول التغريدات التي تنشرها "النخب الدينية" وتشاركها مع المتابعين.

حلل الباحث مضمون 7150 تغريدة تعود لرجال دين، ما استحق بموجبه درجة الماجستير في الإعلام بتقدير ممتاز، من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض.

تسلط الدراسة في سياقها الضوء على بعض السلبيات في خطاب النخب الدينية عبر تويتر، كان أبرزها:

– استخدام جمل غير مفهومة في التغريدات، يصعب فهمها على عامة الجمهور، كونها قد تحمل تأويلات مختلفة في بعض الأحيان. ولا تستبعد الدراسة أن يكون استخدام معان غير مفهومة بشكل مباشر أمرا مقصودا.

– استخدام بعض النخب الدينية حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي لأغراض الترويج التجاري ونشر الإعلانات مدفوعة الثمن. وبتتبع أحد حسابات رجال الدين، عثر معد الدراسة على إعلانات لمواد استهلاكية وكمالية، وإعلانات عقارية. وتنظر الدراسة نحو هذا الترويج كواحد من أخطر الممارسات في أداء النخب الدينية على مواقع التواصل.

– كما لاحظت الدراسة ضعفا في تفاعل النخب الدينية مع متابعيها، ولا سيما في الرد على المتابعين وأسئلتهم.

وبطبيعة الحال، حظيت القضايا الدينية بأولوية الطرح لدى تلك النخب بنسبة 76.8 في المئة، بينما حلت القضايا الأمنية في الترتيب الثاني بنسبة 13.5 في المئة. أما القضايا السياسية فحظيت بنسبة 10.7 في المئة، والاجتماعية 5.5 في المئة. وتتذيل القائمة كل من قضايا الثقافة والاقتصاد بنسب قاربت 1.6 في المئة و0.6 في المئة، على التوالي.

 

"البرهان المنطقي" أقل أساليب الإقناع استخداما

وبحسب الدراسة، فقد اعتمدت النخب الدينية بتغريداتها على الاستمالات "العقلية" أكثر من تلك العاطفية.

وتوضح الدراسة لجوء النخب إلى استخدام الأدلة الدينية من القرآن والسنة النبوية لإثبات خطابها للرأي العام بنسبة 52.8 في المئة من إجمالي "الاستمالات العقلية". يلي ذلك استخدام آراء المتخصصين بنسبة 36.7 في المئة، ويأتي استخدام "البرهان المنطقي" أخيرا بنسبة 10.4 في المئة.

وتشير الدراسة إلى "حالة صمت" لدى النخب الدينية حيال بعض القرارات، من دون الإفصاح عن ذلك صراحة، كقيادة المرأة السيارة، والأزمة القطرية.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: