“انتصار” تصارع من أجل البقاء في”المقاصد” فأين سفارة العراق ؟(فيديو)

خاص – أكثر من 5 شهور وهي على سرير الشفاء ، في مستشفى المقاصد الخيرية ، بعمان ، كانت تتمنى أن تطأ قدمها أرض الأردن الطهور ، وهي بموفور الصحة والعافية ، إلا أن رحى الحرب في العراق ، اضطرتها للجوء الى الأردن ، وهي مصابة بشطية في العمود الفقري ، أقعدتها عن الحركة بشكل تام .

تلك حكاية المواطنة العراقية انتصار عبد عطيه ربيعه ، التي زرناها في مستشفى المقاصد الخيرية ، الذي استقبلها للعلاج منذ اللحظة الأولى، ووفر لها كل الإمكانيات الطبية، والكادر الطبي والتمريضي لرعايتها، دون ان يتقاضى منها قرشا واحدا، نظرا لظروفها المادية ولا معيل لها في الاردن سوى الله.

انتصار ، المقعدة على سرير الشفاء منذ قرابة نصف السنة، سردت حكايتها المأساوية وهي تذرف دموعها قائلة ؛ أنها وعائلتها أصيبوا خلال قصف على طريق السليمانية ، ونقلوا الى المستشفيات العراقية حينها ، لكن علاجها لم يكن متوفرا هناك ، ناهيك عن عدم استقرار الأوضاع الأمنية ، فنقلت الى الأردن لتلقي العلاج ، ولكنها بعد اصابتها بالشلل باتت تكافح وتناضل من أجل البقاء.

منذ مقدمها الأردن ، ودخولها مستشفى المقاصد ، لم يقم بزيارتها أو تفقدها أي مسؤول في السفارة العراقية هنا حسب ما اكدت انتصار ، رغم أنها مواطنة عراقية ، ومن واجب سفارة بلادها متابعة قضيتها، إلا أن أيا من ذلك لم يحدث ، وتركت هذه السيدة تصارع من أجل البقاء وحدها ، ليسخر الله لها مستشفى المقاصد الذي عاملها باسمى معايير الانسانية دون النظر الى المبالغ الكبيرة التي تكلفت بها .

مستشفى المقاصد الخيرية ، بذل كل ما بوسعه، وقدم ولازال أفضل ما لديه تجاه المريضة المكلومة ، ايمانا منها بأن حياة الإنسان أغلى من كل شئ ، لكن في الوقت ذاته ، هذا الصرح الطبي الشامخ يابى ان يترك المواطنة العراقية دون رعاية وهي التي لا ملجا لها من بعد الله سوى سرير علاجها ، فيما يتحتم على السفارة العراقية أن تتحمل مسؤوليتها تجاه احدى مواطنيها ، إذ لولا الله تعالى ، ثم جهود مستشفى المقاصد ، لكانت هذه السيدة المسكينة بألمها ووجعها على مرنية قارعة الطريق !.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: