تطورات جديدة في قضية تسميم الجاسوس الروسي

أعلنت الشرطة البريطانية أن العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته اللذين سمما في الرابع من آذار/مارس، تعرضا لغاز الأعصاب السام للمرة الأولى في منزلهما في بريطانيا، موضحة أن التحقيق يمكن أن يستغرق أشهرا.

وذكرت الشرطة في بيان أن "الخبراء وجدوا أن التركيز الأقوى للمادة السامة موجود عند مدخل المنزل".

وأضافت أنه عثر على آثار المادة السامة في أماكن أخرى عمل فيها المحققون في الأسابيع الأخيرة، ولكن بتركيز أقل من تلك التي وجدت في المنزل.

احتمال إصابة العشرات

وطوق المحققون مقعدا عثر على سكريبال وابنته فاقدي الوعي عليه وحانة ومطعما كانا قد قاما بزيارتهما، وكذلك قبر زوجة الجاسوس السابق.

وأشارت الشرطة إلى أن حوالي 250 خبيرا في مكافحة الإرهاب يشاركون في التحقيق.

وقالت الشرطة إن المحققين حددوا حوالي 500 شاهد، وإنها تدقق في أكثر من خمسة آلاف ساعة تسجيل لكاميرات المراقبة.

ما زال خبراء الصحة العامة يعملون على تحديد ما إذا كان الهجوم بغاز الأعصاب يمثل مخاطر طويلة الأجل على سكان منطقة سالزبيري، والتي قررت السلطات توفير أكثر من مليون دولار لها، لمساعدتها في التعافي.

وتشير تقارير إلى احتمال تعرض أكثر من 130 شخصا لغاز الأعصاب في أعقاب عملية تسميم العميل الروسي وابنته،

فرص النجاة ضئيلة

ما زال سيرغي سكريبال (66 عاما) وابنته يوليا (33 عاما) في حالة غيبوبة في المستشفى.

وقال سكرتير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية ألان دانكن، إن "وضعهما لا يتحسن على ما يبدو".

وذكر قاض بريطاني الخميس أنه سمح بأخذ عينات دم من الجاسوس الروسي وابنته لنقلها إلى خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وتحمل لندن روسيا مسؤولية تسميم سكريبال وابنته، رغم نفي موسكو، واتخذت إجراءات عقابية من ضمنها إبعاد 23 دبلوماسيا روسيا.

وحذت أكثر من 25 دولة حذو بريطانيا وأعلنت منذ بداية الأسبوع إجراءات مماثلة وعدت موسكو بالرد عليها.

وقررت واشنطن طرد 60 دبلوماسيا روسيا في إطار تضامنها مع بريطانيا.

في المجموع شملت قرارات الطرد أكثر من 140 دبلوماسيا روسيا في أوروبا وأميركا الشمالية وأوكرانيا وأستراليا. يضاف إلى هؤلاء سبعة من أعضاء البعثة الروسية في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: