لماذا يحتفل اليهود بهجرتهم من مصر؟

يحتفل أتباع الديانة اليهودية اعتبارا من مساء الجمعة بعيد الفصح (Passover أو Pesach بالعبرية) الذي يعد من أهم المناسبات الدينية، ويستمر ثمانية أيام.

ويخلد العيد ذكرى هجرة اليهود من مصر وكيف حرر النبي موسى بني إسرائيل من العبودية التي كانوا خاضعين لها تحت حكم فرعون.

ونشر حساب "إسرائيل تتكلم بالعربية" على فيسبوك التابع للخارجية الإسرائيلية، فيديو يعرف بعيد الفصح الذي يسمى أيضا "عيد الحرية اليهودي".

 

وتسبق المناسبة استعدادات وطقوس بينها إزالة الطعام المختمر، وتنظيف المنازل من الطعام الذي يحتوي الحنطة والشوفان والشعير.

وليلة العيد، يشارك اليهود في طقس يسبق المناسبة يجتمع فيه الأقارب والأصدقاء لتناول أطعمة خاصة تخلد هجرة بني إسرائيل. ويلزم المحتفلون بتلاوة قصة الخروج من مصر وكأنهم شاركوا فيها، للتعرف على أهمية حريتهم.

ومن بين مكونات مائدة هذا العشاء: الماء المالح للتذكير بدموع العبيد من بني إسرائيل، وأعشاب مرة للتذكير بمرارة العبودية، وعجينة حلوة من الفواكه والمكسرات ترمز للمواد التي بنى بها هؤلاء الأهرام، وبيض مسلوق يرمز إلى الحياة والولادة المرتبطتين بفصل الربيع.

ونظرا لمنع الخبز المخمر، يتناول اليهود خلال أيام العيد الخبز الفطير ماتسا.

 

ووفق الاعتقاد اليهودي، طلب موسى من فرعون منح بني إسرائيل حريتهم، وعندما رفض الأخير الاستجابة أبلغه النبي أن مصر ستتعرض لـ10 ضربات هي: الدم، الضفادع، البعوض، الذباب، وباء الماشية، الدمامل، البرَد، الجراد، الظلام الدامس، وموت الأبكار.

وبحسب الاعتقاد اليهودي أيضا، قال الله لموسى إن على بني إسرائيل أن يضعوا على أبواب منازلهم دم خروف حتى يتجاوز الله بيوتهم ويعفيهم من عقابه. وفي نهاية المطاف منح فرعون بني إسرائيل حريتهم وأمر موسى وأتباعه بالرحيل.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: