الحنيفات: منتجاتنا الزراعية محط الطلب الدائم من قبل العديد من الدول

وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات يؤكد على ان منتجات الاردن الزراعية محط الطلب الدائم من قبل العديد من الدول

افتتح وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات أمس في مجمع النقابات المهنية في الكرك مؤتمر الكرك الزراعي الرابع .
وقال الحنيفات ان اهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بالزراعة جعل الحكومات المتعاقبة تولي كل الاهتمام للزراعة والمزارعين وتضعها ضمن أولوياتها من خلال تقديم القروض والمساعدات والارشاد الزراعي وفتح الاسواق أمام المزارعين وتسهيل أمورهم وتمكينهم من كل وسائل التكنولوجيا الحديثة في الري وهندسة الزراعة الحديثة ودور البرامج الحكومية الزراعية في الحفاظ على تطوير الاراضي الزراعية المطرية والمراعي ومشاريع التحريج واتباع اجراءات حديثة ومتطورة لمراقبة تداول الاسمدة الزراعية والعلاجات البيطرية لضمان سلامة غذائنا وبيئتنا الوطنية وغيرها من الاجراءات في مجالات عدة؛ حتى غدت الزراعة الأردنية محط احترام وتقدير العديد من دول العالم وأصبحت منتجاتنا الزراعية محط الطلب الدائم من قبل العديد من الدول حول العالم كل ذلك ما كان ليكون لولا الدعم الموصول من لدن جلالته وما قدمته الدولة الأردنية من بواكير عهدها ومازالت تقدم.
وبين ان الوزارة تعمل على دراسة كافة المشاكل التي تواجه القطاع الزراعي في المملكة خاصة أثر موجات الصقيع على الزراعات المروية في مناطق الاغوار ووقف استيراد المواشي والاستمرار في دعم الاعلاف واعطاء المزارعين قروضا دون فوائد وتفعيل موارد صندوق المخاطر الزراعية ومعالجة مخاطر التسويق وتوجيه المزارعين لتغيير النمط الزراعي للتقليل من خسائرهم السنوية.
وعرض الحنيفات للتحديات التي تواجه قطاع الزراعة ومن اهمها الموارد والمناخ والبنية التحتية وتفتت الملكية وارتفاع كلف ومستلزمات الانتاج، مشيرا الى ان الوزارة تعمل على مواجهة هذه التحديات من خلال الخطط والبرامج الفاعلة وتحسين بيئة الاستثمار وتنظيم العملية الانتاجية والتسويقية، وفتح المزيد من الاسواق التصديرية وتطوير استراتيجية الأمن الغذائي، ودعم صغار المزارعين، وزيادة حجم التمويل لتنفيذ المشاريع الزراعية والاهتمام بالبحث والتطوير والعمل الارشادي في القطاع الزراعي .
وتحدث عدد من المزارعين في المؤتمر وأكدوا أهمية المؤتمر في تسليط الضوء على القضايا الزراعية التي تواجه المزارعين والطلب من الشركات التعدينية العاملة في المحافظة دعم هذا القطاع والتعريف بفائدة الاسمدة الزراعية التي تنتجها لمزروعاتهم، ومشاركتها في مواجهة التحديات الزراعية، لافتين الى ضرورة تنفيذ التوصيات التي تصدر عن المؤتمر لتنعكس ايجابا على المزارعين والمساهمة في التنمية الزراعية.
وعرضوا الواقع الزراعي في المحافظة، مشيرين الى التنوع الانتاجي الزراعي في الكرك بسبب المناخ الغوري والشفا غوري والجبلي والصحراوي ما جعل زهاء 65 بالمائة من سكان محافظة الكرك يعتمدون على الزراعة في معيشتهم.
وأوصى المشاركون بالمؤتمر، بحسب بإنشاء مركز لتدريب وتأهيل المزارعين، وإنشاء مختبر بيطري وزيادة مخصصات الطرق الزراعية، وتطوير مجرى سيل الكرك، واقامة سوق خضار مركزي في الكرك، واستغلال مياه السدود القائمة وتخفيف الزحف العمراني على الاراضي الزراعية ودعم صندوق المخاطر الزراعية.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: