هذه الولاية تستقطب المهاجرين أكثر من غيرها

أظهرت آخر الأرقام الرسمية الصادرة عن الحكومة الأميركية زيادة معدلات النمو السكاني في ولاية تكساس التي تقع جنوب الولايات المتحدة.

أرقام مكتب الإحصاء التابع للحكومة الفدرالية تشير إلى أن عدد السكان ازداد بين عامي 2016 و2017، في منطقة دالاس فورت وورث أرلينغتون الكبرى في تكساس، 146 ألف نسمة، وهو العدد الأكبر مقارنة بأي منطقة حضرية كبرى على مستوى الولايات الأميركية جمعاء.

وكذلك الحال على مستوى المقاطعات، فمن بين 10 مقاطعات هي الأكبر من حيث الزيادة السكانية في الفترة بين تموز/يوليو 2016 إلى تموز/يوليو 2017، جاءت ست مقاطعات من ولاية تكساس.

ومن المعروف تاريخيا أن منطقة دالاس الكبرى تستقطب نسبة كبيرة من الهجرة الداخلية ومن خارج الولايات المتحدة.

ورغم أن الهجرة الداخلية تعتبر عاملا أساسيا في زيادة النمو السكاني في الولاية، إلا أن الهجرة الخارجية أيضا في ارتفاع وتأتي من عدد أكبر من الدول مقارنة بما كان عليه الحال سابقا، بحسب لويد بوتر، الباحثة الديموغرافية في جامعة تكساس/سان أنطونيو.

وتشير بوتر بشكل خاص إلى زيادة عدد المهاجرين من دول أسيوية، وانخفاض أعداد القادمين من دول أميركا اللاتينية، خاصة المكسيك.

وتقول إن هذا لا يعني فقط زيادة حجم المناطق الحضرية الكبرى فحسب، ولكن أيضا زيادة التنوع السكاني في هذه المناطق.

أما عن السبب وراء الهجرة باتجاه تكساس بحسب بوتر فهو "اقتصادها المرن، وأسعار السكن المعقولة فيها نسبيا".

أبرز القطاعات التي تساهم في النمو الاقتصادي للولاية الغاز والنفط، وقطاعات أخرى مثل تكنولوجيا المعلومات والتصنيع والطب الحيوي التي تخلق عددا كبيرا من الوظائف.

ميزة أخرى تتمتع بها تكساس هي أن الولاية لا تفرض ضريبة دخل على المقيمين بها، وهي من بين سبع ولايات فقط تعفي ساكنيها من هذه الضريبة.

ويتوقع ديموغرافيون أن يستمر النمو الاقتصادي في الولاية ولو بمعدل بطيء.

وتقول بوتر إن الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء تشير إلى استمرار معدلات النمو السابقة، وهو ما يعني زيادة الكثافة السكانية في المناطق الحضرية الكبرى.

المصدر: VOA

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: