المنتدى العالمي للوسطية يعقد مؤتمراً دولياً حول الأمن المجتمعي

 

يعقد المنتدى العالمي للوسطية في عمان وبالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي في المملكة العربية السعودية الشقيقة مؤتمراً دولياً تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي بموضوع : الأمن المجتمعي وأثره في وحدة الأمة وذلك خلال الفترة من 4-5/4/2018 في العاصمة الأردنية عمان في فندق le-grand-Amman (المريديان سابقاً) .

ويأتي عقد المؤتمر هذا في ظل ظروف سياسية وإقتصادية واجتماعية صعبة أثرت بشكل حاد على الإستقرار وعلى برامج التنمية في عالمنا العربي والإسلامي .

ويهدف المؤتمر إلى بيان وإبراز أهمية الأمن المجتمعي للمجتمعات البشرية بإعتباره نقيضاً للفوضى والعنف والتطرف وأعمال الإرهاب ، وكذلك بيان دور الأمن المجتمعي في دفع عجلة التنمية إلى الأمام وفي إستقرار المجتمعات البشرية ، وكذلك بيان خطر العنف بكافة صوره وأشكاله ومسمياته على السلم المدني ،  إضافة إلى بيان أهمية النخب الفكرية والعلماء وقادة الرأي العام في ترسيخ السلم المدني وتحقيق الإستقرار المجتمعي من خلال تحقيق التواؤم بين عناصر المجتمع ومكوناته المختلفة وتعزيز ثقافة الحوار وقبول المختلف دينياً وعرقياً وثقافياً .

وسيناقش المؤتمر على مدار اليومين مجموعة هامة من الأوراق العلمية منها إرتباط الأمن المجتمعي بالتنمية الشاملة وأثر التطرف والإرهاب على السلم المدني ودور الحوار في تحقيق الأمن المجتمعي وكذلك أثر الإعلام الإلكتروني ومنصات التواصل الإجتماعي في تحقيق الأمن والسلم المجتمعي ودور الروابط والمنتديات والهيئات الفكرية والثقافية في تعزيز السلم المجتمعي ومكافحة التطرف والإرهاب.

وسيشارك في هذا المؤتمر نخبة من كبار المفكرين والعلماء إضافة إلى قادة الرأي العام يمثلون العالم العربي والإسلامي والعالمي إضافة إلى عدد كبير من الأردن من الرموز الوازنة في المجال الفكري والثقافي ومنظمات المجتمع المدني والأهلي .

ويشارك في المؤتمر مجموعة من الدول منها المملكة العربية السعودية وتونس واوكرانيا وفلسطين والسودان والباكستان وسوريا والعراق وكردستان واليمن والمغرب وماليزيا والجزائر والكويت ولبنان ومصر وتركيا وموريتانيا وفرنسا والسويد وتايلاند والبوسنة والهند واندونيسيا ونيجيريا يمثلون جامعات ومراكز دراسات وقادة رأي مجتمعي .

ومن الجدير بالذكر بأن المنتدى العالمي للوسطية يقوم سنوياً بعقد مؤتمر دولي بموضوعات متعددة في الأردن إضافة إلى إقامة عدد من المؤتمرات في فروع المنتدى المنتشرة في خمسة عشر دولة تعمل جميعاً على نشر ثقافة الإعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب وتصويب المفاهيم الخاطئة حول الإسلام وكذلك ترسيخ منظومة القيم الإسلامية والإنسانية في المجتمعات البشرية .

إضافة إلى عقد برامج التحصين الفكري للشباب وكذلك برامج تدريب الخطباء والأئمة في المساجد وعلى تعزيز ثقافة الحوار والإعتدال والوسطية من أجل إقامة عالم يسود فيه الإعتدال خالٍ من الغلو والتطرف والإرهاب .

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: