رئيس أركان جيش الاحتلال: احتمال كبير لاندلاع حرب هذا العام

 

نشرت الصحف الإسرائيلية الكبرى، مقابلات موسعة أجرتها مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، بمناسبة عيد الفصح اليهودي، تحدث فيها عن الخطر العسكري الأكبر على إسرائيل وعن قدرة الجيش الإسرائيلي. ننقل لكم أبرز ما قال أيزنكوت:

عن فرص اندلاع الحرب

أصبحت فرص اندلاع حرب أكبر من السنوات الثلاث السابقة لولايتي. توجد عوامل سلبية عديدة تدفع تجاه حرب. الأمور تتعلق بنا أيضا. يوجد احتمال كبير أنني سأقود الجيش في حرب في سنتي الأخيرة… إسرائيل في عامها ال70 دولة لا يمكن الانتصار عليها. إننا نتفوق على أعدائنا.

عن إيران وسوريا ولبنان

الخطر العسكري الأكبر على إسرائيل يأتي من الجبهة الشمالية، متمثلا بمثلث إيران – سوريا – لبنان.

العمليات في سوريا متواصلة.. جزء بسيط من نشاطاتنا في سوريا يخرج إلى الإعلام.. العمل العسكري في سوريا لا يتوقف.

هل تدعم بقاء الأسد في الحكم؟ كرئيس أركان للجيش الإسرائيلي لا يمكنني دعم زعيم يقتل شعبه ويستخدم سلاح كيماوي ضد سكان بلده. مصلحتنا أن يكون في سوريا عنوان، وأن تكون أجهزة تعمل.

حزب الله يعيش أزمة.. خلال الأربع سنوات الأخيرة فقد حزب الله في سوريا نحو 2000 مقاتل وأكثر من 8000 أصيبوا.

عشرات الكتائب ستحارب في الحرب القادمة مع حزب الله في نفس الوقت بالتنسيق مع سلاح الجو والاستخبارات العسكرية وسلاح البحر. لدينا آلاف الأهداف في لبنان وقدرتنا على ضربها تضاعفت 7 مرات من الحرب الأخيرة.

كيف ستبدو حزب الله في نهاية الحرب القادمة؟ كل ما يقع تحت استخدام حزب الله في لبنان سيُدمر.. من بيروت حتى آخر نقطة في الجنوب. سندمر مباني عالية عديدة في لبنان يجلس فيها عناصر حزب الله. صورة الدمار التي ستخلفها الحرب ستكون منقطعة النظير.

حزب الله لا تملك بعد قدرة استهداف دقيقة. لدينا منظومات دفاعية لا تملكها أي دولة في العالم.

هل ستتدخل إيران في الحرب القادمة مع حزب الله؟ الاحتمال منخفض جدا. لدينا تفوق جوي واستخباراتي. نستطيع ضرب أي هدف بصورة دقيقة على بعد 2000 كيلومتر وتدميره. إضافة إلى ذلك إننا نحبط كل عملية لنقل صواريخ نوعية إلى حزب الله من سوريا.
إيران قلّصت وجودها في سوريا مقارنة ب2014. لقد قاموا بإحضار عشرات الآلاف من الباكستانيين والعراقيين والأفغانستانيتين يخضعون لتوجيهات إيرانية إلى سوريا. إضافة إلى ثلث قوات حزب الله.

عن الحلبة الفلسطينية.. احتمال كبير للانفجار

حماس تخشى من خسارة الشارع وقلوب الناس. الواقع العسكري لحماس معنا صعب للغاية. لقد ضربنا في العام الأخير أكثر من 100 هدف في غزة. أبو مازن يضيق على حماس. الإيرانيون مشغولون في أماكن أخرى وحماس تواجه الحائط. نرى تأييدا متزايدا للنضال المسلح في الضفة. كل هذه المؤشرات تثبت التقدير الاستراتيجي للاستخبارات العسكرية الذي يقول إن التوازن الذي ساد في ال10 سنوات الأخيرة إزاء الفلسطينيين ينهار.

لقد قمنا بتدمير 7 أنفاق في النصف سنة الأخيرة وحتى نهاية العام الجاري سنقضى على تهديد الأنفاق من غزة بواسطة منظومة تكنولوجية متقدمة تعمل عن طريق مجسات إلكترونية إلى جانب نشر حاجز أرضي. حماس فهمت أن تهديد الأنفاق لم يعد عمليا. الأنفاق التي تبقيت ستتحول إلى قبور..

أعتقد أن 'أبو مازن' سيبقى بعد ذهابي. لا أرى أنه على عتبة النهاية. إننا جاهزون إذا اتجه الوضع إلى الفوضى، ولدينا خطط عملية للتعامل مع انهيار السلطة. إنني أبذل جهدا كبيرا لمنع تدهور الأوضاع في الضفة وذلك يتم عبر الإدارة المدنية بسماح دخول عمال وتسهيل حركة الفلسطينيين إلى مدارسهم وأعمالهم.

أعتقد أننا سنرى مزيدا من العمليات الفردية. إننا نواجه هذه العمليات بتكثيف حملات الإحباط. لقد أوقفنا أكثر من 4500 فلسطيني خلال العام الماضي. مئات العمليات لم تنجح بفضل استخباراتنا الفائقة. لا أعتقد أن إعدام منفذي العمليات سيؤدي إلى ردعهم وأنا كذلك لا أعتقد أن طرد عائلات منفذي العمليات سيأتي بنتيجة. أفضل رد على هذه العمليات هو تدمير بيوت منفذي العمليات.

 

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: