الجيش الأمريكي يجدّد التخطيط لإرسال قـوات إضافيـة إلى سوريـا

 نقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية أمس الثلاثاء عن عدة مصادر في وزارة الدفاع والإدارة الأمريكية أن الجيش الأمريكي يخطط لإرسال عشرات الجنود إلى شمالي سوريا.
وذكرت المصادر، أن هذه الخطط خضعت للبحث لعدة أيام، قبل التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الماضي بنيته سحب القوات الأمريكية من سوريا «في القريب جدا».
وأشارت «سي إن إن» إلى أن تصريحات ترامب، قد حيرت الكثيرين في البنتاغون، وأن مجلس الأمن القومي سيجتمع لمناقشة خطط الإدارة الأمريكية لمحاربة»داعش» ومصير حوالي 2000 جندي أمريكي في سوريا، وجاءت تصريحات ترامب في نفس اليوم الذي قتل فيه جنديان، أحدهما أمريكي والثاني بريطاني، بانفجار في مدينة منبج السورية.
تجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية بدأت بتعزيز مواقعها العسكرية في مدينة منبج شمالي سوريا، لمواجهة أي عملية تركية محتملة قد تشمل المدينة في إطار مكافحة الإرهاب.
وشملت التعزيزات التي أرسلتها واشنطن إلى محيط منبج قادمة من قاعدتها في بلدة صرين، نحو 300 عسكري وعددا كبيرا من العربات المدرعة والمعدات الثقيلة، حيث وصلت إلى المنطقة الفاصلة بين مدينة منبج ومنطقة «درع الفرات» في ريف حلب الشمالي.
وتعكس وتيرة تسيير التحالف لدوريات تضم آليات وعربات حديثة مصفحة، بالاضافة الى خنادق تستحدثها قوات مجلس منبج المحلي في الآونة الأخيرة، حالة من الاستنفار على وقع التهديدات التركية.
ويقول قائد مجلس منبج العسكري محمد أبو عادل «زاد التحالف الدولي عديد قواته مع أسلحتها الثقيلة عند خطوط الجبهات ويجري دوريات مستمرة (..) كما اتخذنا كافة الاحتياطات لناحية انتشار عناصرنا على خطوط الجبهة»، ويضيف «بالتأكيد نأخذ التهديدات التركية بشكل جدي».
 وفي سياق آخر نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع قولها أمس الثلاثاء إن أكثر من 40 ألف مدني عادوا إلى الغوطة الشرقية السورية بعد أن كانوا فروا منها.
وكان الهجوم الذي نفذته الحكومة السورية في الغوطة الأعنف منذ اندلاع الصراع وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه أسفر عن مقتل أكثر من 1600 مدني. وتقول الحكومة إنها تعيد الأمن إلى دمشق التي تعرضت كثيرا لقصف من الغوطة الشرقية خلال الحرب.
 ونقلت الوكالة عن وزارة الدفاع قولها إنه خلال الأربع والعشرين ساعة المنصرمة غادر 1123 من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم مدينة دوما في الغوطة الشرقية.
وذكرت الوزارة أنه منذ بدء الهدنات الإنسانية في الغوطة الشرقية غادر 2269 من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم دوما أكبر مركز حضري في الضواحي الشرقية لدمشق. وكالات

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: