كل ما نعرفه عن الهجوم الكيميائي في دوما

أثار هجوم، تقول تقارير محلية إنه نفذ بواسطة غاز الكلور السام، على مدينة دوما السورية في الغوطة الشرقية، غضبا دوليا جعل واشنطن تحذر الأحد من أن منفذيه سيدفعون “ثمنا باهظا”.

ما الذي حدث؟

في وقت متأخر من مساء السبت، وفق ما أعلنت منظمة الخوذ البيضاء التي تعمل في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة السورية، وقع هجوم باستخدام غاز الكلور.

وقالت المنظمة إن “طائرة هليكوبتر أسقطت برميلا متفجرا يحوي مادة كيميائية” على دوما.​

الجمعية الطبية السورية الأميركية (سامز) تحدثت في بيان الأحد عن وصول “500 حالة” إلى النقاط الطبية. وأشارت إلى أعراض “فشل تنفسي وزرقة مركزية وخروج زبد من الفم وانبعاث رائحة واخزة تشبه رائحة الكلور”.​

وقال البيان إن متطوعي الدفاع المدني عثروا على 42 شخصا متوفين في منازلهم “يعانون من نفس الأعراض السريرية”. وتوفي ستة أثناء تلقيهم العلاج.

من جانبها نشرت الخوذ البيضاء عبر حسابها على “تويتر” صورا تظهر جثثا متراكمة، وأخرى لأشخاص بينهم أطفال يخرج الزبد الأبيض من أفواههم.

من وراء الهجوم؟

رغم أنه لم يظهر دليل حتى الآن على مسؤولية جهة معينة عن الهجوم، إلا أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد واجه اتهامات مرارا باستخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع المسلح الدائر في البلاد منذ سبع سنوات.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن النظام شن سلسلة من الغارات الجوية على دوما يومي الجمعة والسبت أدت إلى مقتل نحو 100 شخص عانى العديد منهم من مشاكل تنفسية.

وأشارت منظمات حقوقية دولية، من بينها هيومن رايتس ووتش، إلى أن الهجوم يطابق نمطا يستخدمه النظام السوري في التعامل مع المعارضة.

وقال الاتحاد الأوروبي إن هناك دلائل على أن القوات الحكومية السورية استخدمت أسلحة كيميائية ضد مدينة دوما المحاصرة التي تسيطر عليها قوات المعارضة، مطالبا برد دولي.

وتقول سورية وحليفتها روسيا إن الاتهامات الموجهة إليها “مفبركة”.

هل سيكون هناك رد فعل عسكري؟

رفض مستشار الأمن في البيت الأبيض توم بوسيرت استبعاد القيام بعمل عسكري ردا على الهجوم.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت إن التقارير إذا تأكدت “فستكون مروعة وتستدعي ردا فوريا من المجتمع الدولي”.

وحذر السناتوران الجمهوريان البارزان ليندسي غراهام وجون مكين من مغبة عدم التحرك حيال الهجوم.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: