“البوتاس” توزع 83 مليون دينار على المساهمين

عقدت الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية إجتماعها العادي السابع والخمسين يوم الأربعاء الموافق 25 نيسان 2018 برئاسة السيد سامي داوود رئيس مجلس الإدارة الجديد وحضور أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية ومساهمي الشركة ومندوب مراقب عام الشركات. وتم في الاجتماع مناقشة تقرير مجلس الإدارة والبيانات المالية للشركة للعام 2017 وخططها المستقبلية. وكان مجلس إدارة الشركة قد عقد اجتماعاً يوم الثلاثاء 24 نيسان انتخب فيه السيد سامي داوود لرئاسة المجلس خلفاً للسيد جمال الصرايرة، الذي شغل هذا المنصب منذ عام 2012.

وألقى رئيس مجلس الإدارة السيد سامي داوود كلمة في الإجتماع شكر فيها مجلس الإدارة على انتخابه رئيساً للمجلس، كما هنأ الرئيس السابق السيد جمال الصرايرة على الثقة الملكية بتعيينه نائباً لرئيس الوزراء.

وتعليقا على نتائج إجتماع الهيئة العامة ، قال السيد برنت هايمن الرئيس التنفيذي للشركة إن الهيئة العامة صادقت على مقترح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 100% من رأس المال أي ما يعادل حوالي 83 مليون دينار. كما حافظت شركة البوتاس العربية على مكانتها كواحدةٍ من أهم الروافد للخزينة الوطنية، حيث بلغت التحويلات المباشرة للخزينة في السنوات الخمس الماضية نحو 296 مليون دينار، أي ما يعادل 65% من صافي أرباح الشركة، كمارفدت البوتاس العربية وشركاتها التابعة والحليفة احتياطيات المملكة من العملة الصعبة بنحو 845 مليون دولار أمريكي في عام 2017.

وأشار السيد هايمن أن سوق البوتاس العالمي باشر بالإنتعاش بعد الأزمة التي مر بها، مما مكن الشركة من تحقيق أرباح في عام 2017 بلغت 90 مليون دينار بعد الضرائب، والمخصصات ورسوم التعدين بزيادة قدرها 44٪ عن العام السابق. وحققت الشركة أيضاً حجم مبيعات قياسي من البوتاس في عام 2017، بلغ 2.36 مليون طن، بزيادة 16٪ عن عام 2016.

وشدد السيد هايمن على أن سلامة العاملين تحتلل المرتبة الأولى من سلم أولويات الشركة، وقد حققت الشركة انخفاضاً في المعدل السنوي لتكرار الاصابات التي تؤدي إلى الوقت الضائع من 0.71 إصابة لكل 200 ألف ساعة عمل في عام 2016 إلى 0.66 حادث في عام 2017، كما نجحت الشركة بخفض تكاليف الإنتاج للطن بنسبة 10٪، وذلك بشكل رئيسي نتيجة لوفورات في كلف الطاقة وحفر التكتلات الملحية. وقد نجحت جهود الشركة على مدى الخمس سنوات الماضية بخفض تكاليف الإنتاج بنسبة 33% ، مما جعل عدداً من مشاريع التوسعة مجديةً اقتصادياً.

وتشمل مشاريع توسعة الإنتاج مشروع زيادة إنتاج البوتاس الحبيبي بمقدار 250 ألف طن سنوياً والذي اكتمل في نهاية عام 2017، ومشروعٍ زيادة إنتاج البوتاس الكلي بمقدار 180.000 طن سنوياً وبكلفةٍ تبلغ حوالي 130 مليون دينار، ومشاريع التوسع في الصناعات المشتقة، حيث أن شركة الأسمدة والكيماويات العربية (كيمابكو)، المملوكة بالكامل لشركة البوتاس العربية، على وشك الانتهاء من أعمال توسيع إنتاج نترات البوتاسيوم من 130،000 طن إلى 175،000 طن سنوياً، كما وقعت كيمابكو مذكرة تفاهم مع شركة يارا العالمية لدراسة إمكانية مضاعفة إنتاجها. هذا بالإضافة إلى مشروع توسيع إنتاج المواد المتخصصة من قِــبَــل شركة برومين الأردن والذي من المتوقع إستكماله خلال العام الحالي.

وعلاوةً على ذلك، فهنالك مشروع تطوير وتحديث وتوسيع الميناء الصناعي في العقبة والذي تقدر تكاليفه بحوالي 130 مليون دينار أردني بتمويلٍ مشتركٍ من شركة البوتاس العربية وشركة مناجم الفوسفات الأردنية. ومن المتوقع أن يكتمل المشروع في عام 2018.

واستمرت شركة البوتاس العربية في أداء دورها الريادي في المسؤولية الإجتماعية والإستثمار في تنمية المجتمعات المحلية، حيث أنفقت حوالي ثمانية ملايين دينار في العام 2017، وهذه الموازنة، عند قياسها كنسبةٍ من أرباح الشركة، تعتبر من أعلى موازنات المسؤولية الإجتماعية للشركات في العالم.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: