براءة لاجئ سوري من هتك عرض طفليه

برات محكمة الجنايات الكبرى أبا سوريا من هتك عرض طفليه بعد ان ثبت لها وجود تحريض من قبل والدة المجني عليهما كشفه الابن امام المحكمة الى جانب وجود خلافات بين الزوجين حول الاولاد .

واعلن قرار الحكم خلال جلسة علنية عقدت برئاسة الدكتور فوزي النهار وبعضوية القاضيين محمد حجازي ولؤي عبيدات وبحضور المدعي سلطان الشخانبه .

وقالت لائحة الاتهام إن الاب البالغ من العمر ٤٧ عام ويعمل في كراج وفق لائحة الاتهام التي قالت انه والد المجني عليهما ( طفل وطفله ) والبالغان من العمر ١٥ و١٦ عام يعيشان في كنف والدهما حيث ان والدتهما مطلقه .

وفي احد ايام نيسان ٢٠١٦ اجبر المتهم احدى ابنتيه بالجلوس الى جانبه ووضع يده على كتفها طالبا منها الدخول الى احدى الغرف وخلع ملابسها لما رفضت استغل سطوته عليها وقام بهتك عرضها، وقبلها بيومين استغل وجود المجني عليه ابنه لوحده في المنزل وغافله اثناء النوم فقام بهتك عرضه، بحسب اللائحة.

وقالت المحكمة في قرارها ان شقيق المشتكية والمجني عليه اكد ان والدته هي من قامت بتحريضه على هذا الادعاء .

واضافت ان المشتكية سبق وان تقدمت بشكوى ضد والدها بتهمة التحرش وتم احالتها الى المدعي العام .

تلك التناقضات في بينة النيابة العام وشهادة المشتكية وظروف وملابسات القضية القت بظلال الشك والريبة حول مدى مصداقيتها وان الاصل براءة المتهم الى ان تثبت ادانته وحيث ان الشك والريبة تفسر لصالح المتهم وحيث ان الاحكام الجزائية تبنى على الجزم واليقين لا على الشك والتخمين وحيث ان المحكمة لم تقنع قناعة يقينية على ضوء بينات النيابة مما يستوجب براءة المتهم .

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: