قصف أميركي بريطاني فرنسي مشترك لمواقع في سورية

الرئيس دونالد ترامب يعلن توجيه ضربات لاهداف سورية بمشاركة فرنسا وبريطانيا

أعلن الرئيس دونالد ترامب الجمعة توجيه ضربات لأهداف في سورية. وأن العملية العسكرية هي بمشاركة فرنسا وبريطانيا.

وقال إن روسيا فشلت في “الحفاظ على وعدها” فيما يتعلق بأسلحة سورية الكيميائية، محذرا موسكو من “مواصلة السير في طريق مظلم”. ​

وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن الشعب السوري عانى الكثير من مأساة قتل النظام السوري للأطفال.

وأضاف قوله: “بناء على المادة الثانية من الدستور، وبناء على الحفاظ على المصالح الأميركية ومنع انتشار الأسلحة المحظورة جرى استهداف مراكز عدة في سورية”.

وأكد ماتيس في مؤتمر صحافي بحضور رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة جوزيف دنفورد أن العمل نفذ بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا، “هذه المرة قصفنا بقوة لمحاسبة مرتكبي الجرائم الوحشية”.

وأوضح الوزير الأميركي أن القصف استهدف القضاء على قدرات النظام السوري الكيميائية، مؤكدا أن العملية اكتملت بقصف الأهداف المحددة مسبقا.

وقال مراسل قناة”الحرة” إن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات B2 Bombers القادرة على التخفي راداريا في قصف مواقع استراتيجية تابعة للنظام السوري.​

ونشر ناشطون على تويتر مقاطع فيديو تسمع فيها أصوات انفجارات وصفارات إنذار قالوا إنها تحدث في سورية.

ولا يتسن لـ”موقع الحرة” التأكد من صحة ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا استهدفت مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق ومحيطها.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن القصف استهدف أيضا “عدة مقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها”.

ووصف ترامب في خطابه الهجوم الكيميائي في سورية بـ”التصعيد الكبير” و”الوحشي”، مؤكدا أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تكافح ضد “الهمجية”.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: