توقيف اردني بتهمة اغتصاب خطيبته في المغرب

قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بمراكش، الجمعة، بعد الاستماع إلى مواطن أردني مقيم بالمدينة ذاتها، للاشتباه في ارتكابه جناية اغتصاب خطيبته، مصادرة جواز سفره وإغلاق الحدود في وجهه مع وضعه تحت المراقبة القضائية.

وحسب وسائل إعلام مغربية، فإن قاضي التحقيق قرر متابعة الأردني الذي يشرف على تسيير ملهى ليلي بالحي الشتوي بمراكش في حالة سراح، في انتظار إخضاعه للتحقيقات التفصيلية، ومواجهته مع المطالبة بالحق المدني، وهي تلميذة تبلغ من العمر 19 سنة، كانت تتابع دراستها بإحدى المؤسسات التعليمية بمدينة الرباط .

وأضافت المصادر نفسها أن الضحية عرضت على أحد الأطباء، وتسلمت منه شهادة طبية تؤكد تعرضها للاغتصاب بالعنف، لتتقدم بشكاية أمام الوكيل العام، الذي أحالها على الشرطة القضائية لتعميق البحث في الموضوع، والاستماع إلى أطراف القضية، قبل أن تتم إحالة المشتبه فيه على الوكيل العام، الذي أحاله بدوره على قاضي التحقيق.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى ليلة الخامس من شهر نيسان الجاري، عندما فوجئت الضحية باقتحام شقة شقيقتها التي كانت تتواجد بها من طرف خطيبها الأردني، الذي طالبها بمعاشرته بالنظر إلى كونها خطيبته وهي في حكم الزوجة، وهو الأمر الذي رفضته الخطيبة، بعد مطالبته بعقد القران إن هو أراد أن يمارس معها الجنس، قبل أن يقرر اغتصابها وافتضاض بكارتها بالقوة.

وسبق للمتهم الأردني أن تقدم لخطبة الضحية من والدتها بمدينة الرباط، حيث تم تنظيم حفل صغير ضم عددا من أفراد الأسرة؛ فيما تقرر أن يتم عقد القران بعد شهور، غير أن المواطن الأردني عرض على شقيقة الخطيبة أن تعمل لديه في إدارة شؤون الملهى الليلي الذي يملكه بمدينة مراكش، ما جعل الضحية ترافق شقيقتها إلى المدينة الحمراء وتستقر معها في إحدى الشقق بحي جليز.

من جهة أخرى، نفى المواطن الأردني جميع التهم الموجهة إليه، مؤكدا خلال الاستماع إليه من طرف عناصر الشرطة القضائية أن خلافات بينه وبين شقيقة المشتكية جعلته يطردها بعدما ضبطها متلبسة بسرقة مبلغ مالي من الملهى الليلي، ما جعلها تستغل شقيقتها وتدعي تعرضها للاغتصاب من طرفه.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: