غول.. فرصة المعارضة التركية الوحيدة؟

المجهر نيوز

قبل انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة في حزيران/يونيو المقبل، يشغل الساحة السياسية في تركيا سؤال حول المنافسة التي سيواجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة تكهنات بترشح الرئيس السابق عبد الله غول كممثل للمعارضة لينافس أردوغان.

وحسب المحلل السياسي التركي سمير صالحة فإن غول “هو الفرصة الوحيدة التي تملكها المعارضة لمواجهة أردوغان”.

ويقول صالحة لـ “موقع الحرة” إن الرئيس السابق “سيتريث أولا لمعرفة القرار النهائي لحزب ميرال أكشنير في دعمه منذ الجولة الأولى للانتخابات”.

وكانت الهيئة الانتخابية العليا في تركيا سمحت هذا الأسبوع لحزب “الخير” الذي أسسته أكشنير، وزيرة الداخلية السابقة، بالمشاركة في الانتخابات بعد تحول 15 برلمانيا من المعارضة الرئيسية إلى الحزب لتعزيز صفوفه.

اقرأ أيضا: تركيا.. ‘حزب الخير’ في مواجهة أردوغان

ومن المتوقع أن تشكل الانتخابات التي ستجرى في 24 حزيران/يونيو علامة فارقة في التاريخ التركي إذ من المقرر بعدها البدء في منح رئيس الدولة المزيد من السلطات بناء على نتائج استفتاء جرى في نيسان/أبريل 2017.

اقرأ أيضا: هكذا يفوز أردوغان

ويوضح صالحة أن غول، الذي شارك أردوغان في تأسيس الحزب الحاكم في 2001، سيريد “أن يتأكد من دعم حزب الشعوب الديموقراطي له ومساعدته في الحصول على أصوات الغالبية الكردية في جنوب شرق تركيا، وسيستشير حلفاءه والمقربين إليه في حزب العدالة والتنمية الذين اُستبعدوا أو تنحوا من مواقع القيادة بعد خلافاتهم الحزبية والسياسية قبل إعطاء قراره النهائي” حيال الترشح في الانتخابات المقبلة.

وكانت صحيفة “حرييت” واسعة الانتشار قالت الخميس إن أحزاب المعارضة الرئيسية، الشعب الجمهوري والسعادة والخير، لا تزال تتشاور حول إمكانية تشكيل تحالف وتحديد مرشحين لخوض الانتخابات في مواجهة الرئيس التركي.

ويرى المحلل السياسي أوكتاي يلماز أن فرص ترشح غول “ضعيفة جدا”.

ويقول لـ “موقع الحرة” إن “عبد الله غول يريد أن يجمع المعارضة حوله … ولكن على ما يبدو هذا لن يحدث”، مشيرا إلى أنه “خلال يوم أو يومين سيتضح موقفه أكثر لكن احتمال ترشحه ضعيف”.

ويؤكد يلماز على قوة فرص غول حال دخول السباق الانتخابي قائلا “هو المرشح الوحيد الذي يمكن أن ينافس أردوغان لكن هذه الفرصة تضيع من يد المعارضة بعدم ترشحه”.

ويضيف “لا أرى أن لأكشنير فرصة فهي يتم تضخيمها إعلاميا ولكن لن تحصل على أصوات كافية”.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: