رمش و قلم

المجهر نيوز

د.محمد حاج محمد

كنت ومازلت لا اعلم،
وللعلم سلطان،
والجهل لايرحم،
وانت لي الكتاب وانت القلم.

هل انا بك ام،
برموش عيونك مغرم،
لا اعلم.. وكل ما اعلم ان،
لحظك بحر والريح لاترحم،
والرمش بوصله والقمر انت،
لمن ليله قد اظلم ..

فكيف الولوج إلى معبد،
عيونك،
لمن اضناه المسير،
ولمن هو لايقرء،
ولا يملك قلما ولا معجم.

سيوف تحرس عيونك،
مهنده قاتله فلا عابد،
له الأمان ولا عاشق يرحم،.
هنا الرموش بوابه السماء ،
فيها الروح تسمو،
لتذوق حلاوة المبسم .

بين الرمش والرمش طوق نجاة،
ففي العيون بحر وشمس،
صمتها غزل وهمسها لمس،
فيها حياة او ممات،
فيها رقصه اليوم،
وفيها اغنيه الأمس.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: