أمام وزير الأشغال: متى توقف شلال الدماء على طريق بغداد ؟

المجهر الاخباري – عمان – نضال سلامة – لم تجف بعد دماء الشهيد الرقيب خالد الشرفات وعائلته الذين قضوا نحبهم على مثلث أم الجمال قرب مخيم الزعتري الواقع على طريق بغداد ، بين عجلات ضاغطة للنفايات تابعة لبلدية المفرق ، وبقي أبنه الرابع وحده يكابد آلام الجسد في المستشفى ، وسيتبعها آلام الروح عندما يستفيق ويجد نفسه دون عائلته ، بعد .

هذا المشهد المأساوي وقبله الـ 24 طفلا الذين أصيبوا بحادث على ذات المثلث ، وقبله وقبله ، ولازال الطريق الكارثي على حاله ، إذ يبدأ الطريق بمسربين ، ثم ينتصفه مسرب واحد ، ما يجعل الصدام بين المركبات حتميا سيما في ساعات الليل ، حيث الإنارة معدومة هناك نهائيا .

مثلث أم الجمال ، والذي تحول اسمه الى مثلث الدماء ، طالب الأهالي هناك مرارا وتكرارا بضرورة اعادة تأهيله وقفا لمسلسل حصد الأرواح ، لكن بلا فائدة.

مساء الجمعة حضر وزير الداخلية غالب الزعبي بيت عزاء الشهيد الشرفات ، واستمع الى الأهالي مطالبهم بضرورة أن يحضر وزير الأشغال العامة غالب هلسة الى المكان ، ويتخذ الاجراءات الكفيلة بإصلاح الطريق الذي يخدم الأردن وسوريا والعراق فهو المعروف بطريق بغداد ، لكن الخشية تمتلئ القلوب بأن يطبق وزير الأشغال قاعدة ” ذان من طين وذان من عجين “.

ما حدث مع عائلة الشرفات هي رسالة دموية ، خطها الفقيد وعائلته بدمائهم ، باسم الأردنيين جميعا ، بأن أرواحنا و أرواح كل من خطى ثرى هذا الوطن غير قابلة للاستهتار، وكفى سيلانا للدماء على طرقات باتت تريق دماء الاردنيين.

المصدر :جراسا

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: