تعرف على السجين الذي سينافس أردوغان

المجهر نيوز

142 عاما، هي حصيلة العقوبات الموجهة له في حال إثبات التهم، لكن ذلك لم يمنع القيادي الكردي صلاح الدين دميرتاش، من إعلان ترشحه لرئاسة الجمهورية التركية.

وأعلن حزب الشعوب الديمقراطي التركي الموالي للأكراد الأربعاء، ترشح رئيسه السابق للانتخابات الرئاسية المقبلة، رغم أنه مسجون حاليا ويحاكم في عدد من القضايا.

آتيا من منطقة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية المهمشة، يحمل دميرتاش لواء القضية الكردية، مستعيضا بالحلول السياسية عن خيار حمل السلاح الذي لجأ الأكراد إليه لعقود حتى آذار/مارس 2013، عندما طلب الزعيم الكردي المعتقل عبدالله أوجلان من أتباعه ترك السلاح.

تخرج دميرتاش، الذي ولد عام 1973، من كلية الحقوق بجامعة أنقرة، ليمتهن المحاماة بعد ذلك ويتخصص في مجال حقوق الإنسان، إذ تولى رئاسة جمعية حقوق الإنسان التركية وأسس مكتب دياربكر لمنظمة العفو الدولية.

بدأ دميرتاش حياته السياسة في عام 2007، عندما انضم لحزب المجتمع الديمقراطي الكردي وأصبح نائبا في البرلمان، إلا أن الحزب تم حله في عام 2009 بتهمة دعمه حزب العمال الكردستاني المسلح والمحظور في تركيا.

متظاهرة كردية تطالب بالإفراج عن دميرتاش
متظاهرة كردية تطالب بالإفراج عن دميرتاش

ولادة جديدة

لم يستسلم دميرتاش وأسس حزب “الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد في عام 2014، ونافس أردوغان على مقعد الرئاسة في العام نفسه ليحصد المركز الثالث بنسبة 9.76%.

وقاد دميرتاش حزب الشعوب الديموقراطي لدخول البرلمان لأول مرة في انتخابات حزيران/يونيو 2015، حين حصل على المركز الثالث بنسبة 10.73%.

لكن، في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 اعتقل دميرتاش خلال حملة قمع أعقبت محاولة الانقلاب التي هدفت للإطاحة باردوغان.

ووجهت إليه عدة تهم منها الارتباط بحزب العمال الكردستاني المحظور، وفي حالة إدانته يمكن أن يحكم عليه بالسجن لمدة 142 عاما.

لكن ذلك الحكم الذي يراه البعض مجحفا، لم يثن دميرتاش عن إعلان ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية المقرر إجراؤها في يوم 24 حزيران/يونيو المقبل.

وعلى الأغلب لن يكون دميرتاش هو المنافس الوحيد لأردوغان، فمن المتوقع أن يرشح حلف الأحزاب المعارضة زعيمته ورئيسة حزب الخير، ميرال أكشينار، والتي تعرف في تركيا بـ “المرأة الحديدية”.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: