مقبرة توت عنخ آمون.. مسح ينسف نظرية عالم بريطاني

نسفت نتائج دراسة علمية اعتقادا بوجود غرفة سرية تضم رفات الملكة المصرية نفرتيتي في مقبرة الفرعون المصري الشاب توت عنخ آمون.

فقد أعلنت بعثة تنقيب من جامعة البوليتكنيك الإيطالية بعد إجراء عملية مسح راداري، عدم وجود ردهات سرية خلف جدران مقبرة الفرعون الشاب الواقعة بوادي الملوك في صعيد مصر.

وحسم هذا الإعلان النظريات التي كانت تعتقد بوجود ممرات وغرف ملاصقة لحجرة الدفن الخاصة بتوت عنخ آمون التي اكتشفت قبل قرن من الزمن.

رئيس بعثة التنقيب الأثرية الإيطالية فرانشيسكو بورشيللي أشار في تقريره الذي قدمه للجنة الدائمة للآثار المصرية، إلى أن نتائج المسح، رغم أنها قد تكون محبطة، حاسمة.

وكان عالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز قد أطلق عام 2015 نظرية حول وجود غرفة دفن أخرى خلف حجرة الدفن الخاصة بتوت عنخ آمون. وقال إنها تعود على الأرجح للملكة نفرتيتي، زوجة الفرعون أخناتون الذي حكم قبل 3400 عاما.

وتكمن أهمية البحث عن المقبرة الخاصة بنفرتيتي في الأهمية التاريخية لتلك الشخصية التي وصفت بأنها من أجمل ملكات مصر القديمة وصاحبة أجمل تمثال يصور رأس ملكة من عصر الفراعنة.

كذلك فإن الكشف عن مقبرة نفرتيتي سيشكل سبقا في علم الآثار من شأنه تسليط الضوء على تلك الحقبة الغامضة من التاريخ المصري القديم، والتي حكمت فيها نفرتيتي مصر إلى جوار زوجها الملك أخناتون، أحد أكثر ملوك مصر القديمة إثارة للجدل.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: