دول أجنبية تخطط لإنشاء «إمارة جديدة» في «الجنوب الليبي»

المجهر نيوز

تعيش مدينة سبها الليبية حالة من الذعر منذ 25 فبراير الماضي، إثر اشتباكات متقطعة باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، بين قبيلتي «التبو» و»أولاد سليمان» بمشاركة عناصر أجنبية.
وذكرت مصادر مسؤولة في سبها، أن الاشتباكات الدائرة لا تقتصر على الليبيين، وأن هناك عناصر أجنبية تشادية وغيرها تشترك في المعارك القتال، الذي أودى بحياة العشرات منذ اندلاعه.
وتجددت الاشتباكات، السبت ، وكانت قلعة سبها مسرحا لتبادل إطلاق النيران بين العناصر المسلحة واللواء السادس، أودت بحياة 13 ونحو 30 مصابا، حسبما أعلنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، غير أن تلك المعارك تهدد حياة المدنيين بشكل كبير حسب المصادر الليبية.
وأوضحت المصادر أن هناك مخطط في الجنوب الليبي للسيطرة على الجنوب الليبي، تقف وراءه دول أجنبية، لاستغلال ثرواته عبر العصابات والعناصر الأجنبية.
وكان اللواء المبروك محمد الغزوي، آمر منطقة سبها العسكرية، أكد على تبعية «اللواء السادس مشاة» لمنطقة سبها العسكرية، التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي، وذلك في خطابه إلى «مجلس قبائل التبو».
وقال عميد بلدية سبها، حامد الخيالي لـ»قناة ليبيا روحها الوطن»، ، إن العصابات التشادية تستخدم سيارات تحمل صواريخ «غراد»، داعيا الدولة لتوفير الاحتياجات الأساسية للمدينة بشكل عاجل، مضيفا: «العصابات الإرهابية التشادية وصلها دعم عسكري من جهات لا نعلمها بعد أن شنت مؤخرا هجوما واسعا على مقر اللواء السادس».
‏وأشار الخيالي إلى أن العصابات التشادية حصلت على معدات وأسلحة جديدة، مؤكدا أن عددا كبيرا جدا من «المرتزقة التشاديين» وصلوا إلى مدينة سبها خلال الساعات السابقة ليسيطروا كليا على مقر اللواء.
وتقع سبها على بعد نحو 660 كلم جنوب طرابلس، وتشهد اشتباكات متكررة منذ عام 2011.وكالات

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: