6 عمليات إستفزازية للاحتلال تجاه العرب والمسلمين قبيل نقل السفارة الأمريكية

يستمر كيان الاحتلال الإسرائيلي اتباع سياسة الاستفزاز تجاه العرب والمسلمين بشكل أكبر عن المعتاد منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف المخزي بأن القدس عاصمة لدولة الاحتلال وإقرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

إصدار عملة يهودية تذكارية تحمل صورة ترامب:

نبدأ من آخر تلك الخطوات المستفزة للإحتلال تجاه مشاعر المسلمين والعرب، حيث أصدر كيان الاحتلال عملة تذكارية تحمل وجه الرئيس الأمريكي، وختم حكومة الولايات المتحدة أيضًا، وآيات من الكتاب المقدس مكتوبة باللغة العبرية بجانب الملك الفارسي كورش الكبير الذي أعاد اليهود بعد السبي البابلي.

وكلنا يعلم ان ذاكرة الأمم ليست مثل ذاكرة الأفراد تتلاشى بسرعة بل تمتد لآلاف السنين محفورة على الأطلال والوجدان، لم ينس اليهود أن الفرس هم أول حلفاء التاريخ.

ويأتي إصدار هذه العملة الخاصة بمناسبة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس و كرسالة شكر لترامب على جهده وإصراره لنقل سفارة بلاده تلبية لرغبة تل أبيب.

أكبر عملية اقتحام للمسجد الأقصى منذ “حرب 67 “:

صباح يوم الأحد 13/5/2018، اقتحام مئات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى أكبر إقتحام لباحات الاقصى منذ سقوطه بيد عصابات الإحتلال عام 1967.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى بلغ نحو 1620 شخصا، وهو أعلى عدد يومي من المقتحمين منذ احتلال القدس في عام 1967.

ورفع المستوطنون الأعلام الإسرائيلية داخل الأقصى قبالة قبة الصخرة عند باب القطانين، في حين وفرت عناصر شرطة الاحتلال الحماية الكاملة لهم لالتقاط الصور مع العلم وأداء صلاة جماعية،.

وتحتفل إسرائيل بما تسميه بـ “يوم توحيد القدس”، ويوافق اليوم الذي سيطرت فيه على مدينة القدس بالكامل بعد احتلالها الشق الشرقي منها في حرب 67.

منع الأذان:

يوم الجمعة الماضي أعلنت شرطة الاحتلال منع رفع الأذان في مساجد القدس، بالتزامن مع بدء احتفالات نقل السفارة الأمريكية من “تل أبيب” إلى القدس المحتلة يوم الإثنين/الثلاثاء المقبل، منعًا لوصول نداءات المؤذنين لأسماع المشاركين في الاحتفال البالغ عددهم 800 شخص.

وكشف الإعلام العبري النقاب عن استعدادات أمنية “إسرائيلية” غير مسبوقة، بالتزامن مع افتتاح السفارة الأمريكية في مدينة القدس المحتلة، وذكرى النكبة الفلسطينية.

وذكرت أن الشرطة الإسرائيلية تستعد بشكل استثنائي للأسبوع الجاري الذي وصفته بـ”الأصعب”، حيث من المتوقع أن تقوم الشرطة بتأمين الاحتفالات “الإسرائيلية” بما يسمى “يوم القدس” (الذي جرى فيه استكمال الاحتلال استكمال احتلال شطري المدينة)، وافتتاح السفارة الأمريكية، ومسيرة الأعلام “الإسرائيلية”، ثم أحداث يوم النكبة، وكذلك بدء شهر رمضان الذي يصاحبه عادة توترات أمنية.

صلاة شكر:

عقب ذلك إقامة صلاة خاصة في ساحة حائط البراق يوم الجمعة بحضور كبار الحاخامات في دولة الاحتلال بوصفها صلاة شكر على وضع القدس الحالي والنجاح العملي في الحملة ضد إيران.

وذكرت مصادر عبرية أن آلاف الطلاب من المدارس الدينية الحكومية صلوا يوم الجمعة إلى جانب الحاخام أرييه ستيرن، والحاخام شلومو آمار والحاخام شموئيل إلياهو.

وفي الصلاة، التي بُثت مباشرة إلى آلاف المؤسسات التعليمية في إسرائيل والخارج، وغنى الطلاب ورقصوا وشكروا الله على ما وصفوه بالمعجزات العظيمة.

ميدان ترامب:

وفي موقف مستفز آخر قررت بلدية الاحتلال في القدس تسمية الميدان المجاور لموقع نقل السفارة الأمريكية بالقدس باسم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تكريمًا لدوره في دعم الاحتلال.

وذكر موقع “كيكار هشبات” العبري، أن الميدان افتُتح بحضور ممثلين من الولايات المتحدة في دولة الاحتلال.

ويعد رئيس بلدية القدس نير بركات هو صاحب قرار إطلاق اسم الرئيس الأمريكي على الميدان المجاور لمقر السفارة الأمريكية في القدس.

ويهدف بركات من خلال إطلاق اسم ترامب على الساحة تكريمه على القرار الذي اتخذه بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

ويعد هذا الميدان إحدى الساحات الرئيسية في القدس ويقع عند تقاطع شارعي دافيد فلوسر وكفار عتصيون في حي أرنونا الذي سيكون مقر السفارة فيه.

لافتات بشوارع القدس

مواقف آخر تجلى فيه تجاهل دولة الاحتلال للفلسطينيين ومشاعر أهالي القدس، هو بدء سلطات الاحتلال برفع لافتات السفارة الأمريكية في شوارع القدس، باعتباره نوعًا من التحضير لبدء نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: