الفايز: برامج التدريب والإرشاد تساهم برفع قدرات مربي الأغنام والجمعيات التعاونية.

المجهر نيوز

قال وزير البيئة نايف حميدي الفايز بأن برنامج التعويضات البيئية يهدف إلى أعادة تأهيل الغطاء النباتي والتنوع الحيوي وحمايته وزيادة إنتاجية المراعي ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية من خلال تبني برنامج الإدارة التشاركية في إدارة المصادر الرعوية بمشاركة مربي الثروة الحيوانية والجمعيات التعاونية الرعوية في البادية الأردنية وتفعيل دورها في إدارة المراعي والموارد الطبيعية وتحسين إنتاجيتها وصولاً إلى التنمية المستدامة.

وقال الفايز إن من أحد المشاريع التي تتضمنها خطة العمل المجتمعية للبرنامج مشروع رفع القدرات والتدريب والإرشاد والتوعية العامة لمربي الأغنام والجمعيات التعاونية في مجال إدارة التعاونيات والصحة والتغذية الحيوانية وإدارة المراعي والثروة الحيوانية .ويأتي تنفيذ هذا المشروع لرفع قدرات وإرشاد مربي الماشية والجمعيات التعاونية الرعوية المتخصصة في مجال الثروة الحيوانية وتدريبهم عمليا ًونظرياً لإنجاح مهمة البرنامج وتحقيق أهدافه في البادية الأردنية والمتمثلة في معالجة تدهور أراضي المراعي والتربة والغطاء النباتي وبالتالي إعادة تأهيل أراضي المراعي والغطاء النباتي والتنوع الحيوي ورفع كفاءة إنتاجية الثروة الحيوانية مما سينعكس إيجابيا في تخفيف مشكلة نقص الأعلاف للثروة الحيوانية، وكذلك في رفع كفاءة إنتاجية الثروة الحيوانية وتحسين مستوى دخل مربي الماشية.

وقال الفايز بأن برنامج التعويضات البيئية نفذ عدة نشاطات تدريبية وإرشادية من خلال الاتفاقيات مع وزارة الزراعة والمؤسسة التعاونية الأردنية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، تم من خلالها تدريب وتأهيل 207 فنياً بيطرياً من أبناء البادية من مربي الماشية وأعضاء الجمعيات التعاونية على كيفية تشخيص ومعالجة الإمراض الحيوانية ليتمكنوا من تقديم الخدمة المناسبة لقطعانهم والقطعان الأخرى في مناطق البادية بهدف لتحسين الوضع الصحي والتغذوي للضأن والماعز ورفع إنتاجيتها.

وأضاف الفايز بأنه قدتم تزويد كل متدرب بحقائب ومستلزمات بيطرية وإرشادية بالإضافة إلى صرف رواتب شهرية لكل متدرب طيلة فترة التدريب، كما تم عقد العديد من اللقاءات الحوارية و ورشات العمل التدريبية والتوعية مع مربي الأغنام والجمعيات التعاونية تم خلالها تعريفهم ببرنامج التعويضات البيئية وأهدافه ونشاطاته وأهمية الموارد الطبيعية، تم من خلالها توزيع 3000 نشرة إرشادية وبرشورعلى الفئات المستهدفة.

وبين الفايز إن برنامج التعويضات البيئية نفذ أيضاً وبالتعاون مع المؤسسة التعاونية الأردنية خطة تدريب سنوية بدأت في عام 2015 شملت كافة الجمعيات التعاونية الرعوية المتخصصة في مجال الثروة الحيوانية المتعاقدة مع البرنامج بموجب اتفاقيات ثلاثية، وتضمنت الدورات التدريبية التدريب النظري والعملي على كيفية تشغيل وإدارة النشاطات التي قدمها البرنامج في مناطق البادية والتي بدورها تساهم في تحسين مستوى دخل الجمعيات التعاونية وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي. بالإضافة إلى الإدارة الناجحة للتعاونيات والمساهمة في حل المعوقات التي تواجهها، وكذلك التدريب على مهارات الاتصال مع الجهات المختلفة سواء المحلية منها أو الإقليمية أو الدولية ذات العلاقة بالعمل التعاوني.

وأضاف الفايز إن البرنامج قام بتدريب وتأهيل الأعضاء والجمعيات في المجال الفني للمواضيع المتعلقة بتنفيذ مشاريعهم ونشاطاتهم الإنتاجية المدرة للدخل، ومن أهمها رفع القيمة المضافة لمنتجات الحليب من خلال تصنيع الألبان والأجبان وتسويقها وإنتاج الشعير المستنبت باستخدام تقنية الزراعة المائية والفنيات الزراعية لإنتاج الأعلاف الخضراء المروية وتجهيز الخلطات العلفية لغايات التسمين أوإنتاج الحليب، بالإضافة إلى قضايا الصحة الحيوانية والوقاية من الأمراض المعدية، وإدارة المحميات الرعوية. كما تم تنظيم جولات ميدانية وأيام حقل للأعضاء الجمعيات التعاونية تم خلالها تبادل الخبرات وإطلاعهم على قصص النجاح في مثل هذه المشاريع.

وبين الفايز انه تم عقد ما يزيد عن 13 دورة في البادية الشمالية والوسطى والجنوبية شارك فيها مايزيد عن 434 عضو تعاوني من 40 جمعية تعاونية .

ويذكر بأن برنامج التعويضات البيئية يقوم على تنفيذ خطة العمل المجتمعية لإعادة تأهيل النظم البيئية البرية في البادية الأردنية، وتشمل هذه الخطة على محور الإدارة المتكاملة للمساقط المائية من خلال تنفيذ التقنيات والإجراءات الفنية والبيولوجية اللازمة لإعادة التأهيل البيئي للغطاء النباتي في المساقط المائية المستهدفة في البادية الأردنية، والمحور الاقتصادي والاجتماعي المتعلق بتقديم الحوافز الاقتصادية والاجتماعية والمشاريع المدرة للدخل لرفع كفاءة الإنتاج الحيواني وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في الحفاظ المستدام على الموارد الطبيعية وحسن استغلالها، بالإضافة إلى محور الإنتاج المستدام للأعلاف المروية.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: