عمان.. تزهو بعباءات الفرح الأخضر وتُشرق بالتقوى وبحة النجوى

يا قارئ القرآن صلي لهم أهلي هناك و طيب البيدا
من راكع و يداه أنساتاه أليس يبقى الباب موصودا
أنا أينما صلى الأنام رأت عيني السماء تفتحت جودا
لو رملة هتفت بمبدعها شجوا لكنت لشجوها عودا..
مع بشائر حلول شهر رمضان الفضيل، بدأت «عمان» الهاشمية الأبية ترتدي أجل الحُلل، وترخي جدائلها فوق الكتفين، حيث تزينت اشجارها وجدرانها وشوارعها بالأضواء الجميلة، والهلاليات رائعة المشاهد المشعة بالأمل والتقوى والايمان والفرح..
تمضي مشرقا في شوارعها العتيقة، وقد نفضت غبار الزمن، وتكللت بالمجد والورد.. النور والنوار.. تصغي لنداء التوحيد القادم من ابرز معالمها الدينية على الإطلاق «المسجد الحسيني الكبير».. لا إله إلا الله.. محمد رسول الله.. صلى الله عليه وسلم..
اذًا.. عمان تزهو بعباءات الفرح الأخضر، وتُشرق فينا بالتقوى وبحة النجوى، والعيون ترنو نحو الطمع بالغفران، في شهر التوبة والمغفرة «رمضان» الكريم.. وتتأنق المدينة الفاضلة بالأضواء المنتشرة على امتداد العشق من شوارع «الهاشمي» و»فيصل» و»السلط»، نزولا نحو اعرق شوارع وسط المدينة «شارع طلال».. لتكون دوما وابدأ.. عمان.. في القلب..

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: