البلقاء تحقق انجازات اقتصادية واجتماعية وثقافية وعلمية كبيرة منذ الاستقلال

المجهر نيوز

في السلط حاضرة البلقاء وعاصمة الاردن الأولى… إنجازات كبيرة تحققت منذ عهد الاستقلال حتى اليوم…أسهمت جميعها في إحداث نوع من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية انعكست بشكل كبير على مناحي الحياة اليومية وعززت الدور الحكومي في محاربة الفقر والبطالة.
وكان للبلقاء بشكل عام والسلط بشكل خاص نصيب من توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين من حيث انشاء المشاريع الاقتصادية والتنموية التي تُسهم في توفير العيش الكريم لأبناء البلقاء وتشجيع الاستثمار فيها.
ففي مجال الاستثمار…. يجري الآن على قدم وساق العمل على انجاز المدينة الصناعية في منطقة بطحا لتكون قِبلةَ استثمارية وهي ضمن اربع مدن صناعية انشئت في السلط ومادبا وجرش والطفيلة بكلفة 69 مليون دينار حيث قدمت الحكومة دعما يصل الى 21 مليون دينار لتنفيذ البنية التحتية للمدن الصناعية وقيمة عطاءات 23.5 مليون دينار كما انه تم توقيع اتفاقية مع شركة الكهرباء الاردنية لانشاء محطة تحويل رئيسية في السرو لتخدم المدينة الصناعية بكلفة 50 مليون دينار وتلقت الشركة خصم 50% لتصبح 2.5 مليون دينار حيث تم تجهيز المعدات والمحطة لخدمة منطقة المشروع.
إضافة لذلك وفي قطاع الاستثمار أيضا بلغت الكلفة الاستثمارية للمشاريع التي تم إعداد دراسة الجدوى الأولية لها في البلقاء ما يقارب 22 مليون دينار شملت مختلف القطاعات التنموية.
وفي مجال السياحة… تم تنفيذ العديد من المشاريع التي هدفت للترويج لمدينة السلط باعتبارها وجهة سياحية مميزة وتتمتع بأبنيتها التراثية الأصيلة التي عكست الطابع التراثي والجمالي للمدينة.
ومن أبرز المشاريع في هذا المجال استكمال المرحلة الرابعة من مشروع مسار السلط السياحي وسط المدينة بتكلفة 100 ألف دينار حيث تضمن المشروع تنظيف واجهات مباني تراثية وتركيب ارصفة وصيانة أبواب خشبية ذات طابع تراثي واعمال متفرقة من لوحات ارشادية وتعريفية وصيانة وغيرها.
وكذلك تم انجاز المسار التعليمي الذي يحكي مسيرة التعليم في السلط بدءا من الكتاتيب مرورا بالبيوت وانتهاءا بمدرسة السلط الثانوية كأول مدرسة بنيت بجهود الأهالي وبتبرع منهم وهو ضمن مشروع السياحة المجتمعية المستدامة بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) اضافة لإعادة تأهيل بيت عزيز جاسر وتحويله الى نُزُل سياحي يهدف لإثراء تجربة السائح وزيادة مدة اقامته بما يعود بالنفع على المجتمع المحلي.
ومن ابرز المشاريع التي تم تنفيذها في المجال الصحي هو مستشفى السلط الجديد الذي وصلت نسبة الانجاز الاجمالية فيه حوالي 95.5 % حيث تجاوزت الكلفة الاجمالية لمشروع المنظومة الطبية المتكاملة للمستشفى مائة مليون دينار واقيم على قطعة ارض تبلغ مساحتها (55) دونما حيث يتألف من مبنى رئيسي للمستشفى وكلية طب وسكن للمرضات وحديقة علاجية ومواقف طابقية للسيارات ومهبط للطائرات وايضا انجاز مركز صحي الفحيص الشامل وتوسعة مستشفى الشونة الجنوبية.
وفي المجال الصحي…. فقد تم تحديث اقسام الاسعاف والطوارئ / والنسائية والتوليد / والخداج/ والعمليات / وزيادة وحدات الكلى في مستشفى السلط الحكومي اضافة لافتتاح عياده نفسية في مركز صحي البقيع الشامل.,توسعة مركز صحي وادي الحور وتحويلة لشامل,تحديث مركز صحي يرقا,تحويل مركز صحي الرمان من عيادة فرعية الى مركز اولي,استحداث عيادات فرعية في وادي شعيب / وحزير / و جامعة البلقاء / ومجدلا ,تطوير عيادات الطب العام والاسنان في مراكز الاصلاح والتاهيل ,استحداث مركز صحي البقعان الاولي واستحداث مركز صحي السرو.
وفي قطاع الاشغال العامة…. فقد تم انجاز مشروع تقاطع شفا العامرية (نفق دبابنة) على مدخل مدينة السلط بقيمة (21) مليون دينار وساهم بشكل كبير في التخفيف من حدة الازمة المرورية على مدخل مدينة السلط.
أما في قطاع التنمية الاجتماعية فقد تم انجاز العديد من المساكن( سكن كريم لعيش كريم) من أجل توفير المسكن الآمن واللائق للأسر العفيفة والفقيرة حيث شملت هذه المساكن قضاء عيرا ويرقا والصبيحي وفنوش والرويحة والملاحة وهو ما كان له أثر الكبير في تحسين وضع تلك الأسر والتي كانت سابقا لا تملك مسكنا يؤويها.
كما تم وضع حجر الأساس لقاعة متعددة الأغراض للجمعيات الخيرية في البلقاء تحت اسم المرحوم الشيخ أمين الكيلاني لتكون صرحاً خيرياً يمكّن اتحاد الجمعيات الخيرية في البلقاء من القيام بدوره وأداء رسالته وبما ينعكس على استمرار عمل الخير.
وفي المجال الثقافي فقد تم تسجيل عدد كبير من الهيئات الثقافية تجاوز عددها الـ40 هيئة ثقافية موزعة على مختلف مناطق المحافظة ساهمت في تعزيز عمل المديرية في ترسيخ مفهوم العمل الثقافي الوطني وتعزيز قيم المواطنة البناءة والتفاعل مع المجتمع المحلي وتنميته ثقافيا وفكريا لمواكبة التطور الثقافي المتسارع الذي نعيشه كما ساهم هذا العدد الكبير من الهيئات الثقافية في تشجيع الابداع الثقافي والفني .
ويبقى يوم الاستقلال ذكرى خالدة وراسخة في نفوسنا ومحفورة في قلوبنا وعنوانا للحرية والمجد نستذكر فيه الرجال الذين بنوا هذا الوطن منذ عبدالله المؤسس مرورا والحسين الباني وصولا الى الملك عبدالله الثاني المعزز.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: