إربد : القيادة الهاشمية أولت المحافظة الاهتمام في تحقيق التنمية وخدمة المجتمع المحلي

المجهر نيوز

قال محافظ اربد رضوان العتوم ان مسيرة الانجاز الاردنية المتميزة والتي انطلقت منذ الايام الاولى لتاسيس امارة شرق الاردن ثم المملكة الاردنية الهاشمية وعبر ملوكها الهواشم الذين قادوا مسيرتها واستقلالها منذ (72) عاما .
واضاف العتوم ان محافظة اربد شهدت منذ بدايات تأسيس المملكة تطورات كبيرة تمثلت في الاستثمار بالانسان واسست مئات المدارس بمختلف مراحلها ذكورا واناثا اضافة الى الجامعات والمعاهد والكليات وغيرها من المراكز الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني .
لافتا الى ان محافظة اربد تشهد حاليا تنفيذ العديد من المشاريع في كافة المجالات منها مشروع جر مياه وادي العرب (قناة الغور ) ومحطات تحلية مياه وخطوط ناقلة بكلفة (160) مليون دينار وان هذا المشروع قيد البدء بتنفيذه اضافة الى مشروع البناء الجديد لمستشفى الاميرة بسمة بكلفة حوالي (65) مليون دينار وبدء التنفيذ به وكذلك مشروع السوق المركزي التابع لبلدية اربد الكبرى في منطقة النعيمة حوض ام الابار بكلفة اجمالية للمشروع تقدر بحوالي (15) مليون دينار والمشروع حاليا قيد اعداد الدراسات والتصاميم من قبل الجامعة الاردنية الالمانية بعد ان تم استملاك الارض التي سيقام عليها هذا المشروع والذي سيراعى عند تنفيذه اعلى المعايير العالمية لاسواق الخضار والفواكه لجهة التصنيف والتدريج والتخزين والتبريد والتصدير وغيرها من الخدمات التي يحتاجها القطاع الزراعي ومنتجاته على مستوى المملكة .
واشار العتوم الى ان المرحلة الثالثة من الطريق الدائري بكلفة (23) مليون دينار بمرحلة الطرح والاحالة اضافة الى مشروع نفق دوار الثقافة بكلفة (1.5) مليون دينار مبينا انه تمت الموافقة المبدئية من رئيس الوزراء الذي اوعز لوزير الاشغال العامة والاسكان البدء باعداد الدراسات اللازمة لانشاء ثلاثة انفاق وجسور في مدينة اربد وتوفير الاموال اللازمة لها .
وقال العتوم ان المكارم الملكية السامية متعددة الاوجه وشملت العديد من احتياجات المواطنين من بناء مساكن للاسر العفيفة او منح اعفاءات طبية بالالاف اضافة الى بناء مركز شامل لرعاية مختلف الاعاقات في منطقة المشارع بكلفة (900) الف دينار وهو في مرحلة الاحالة .
وبين انه يجري العمل على تنفيذ (211) مشروعا بمختلف القطاعات بكلفة (72581000) دينار موزعة على النحو التالي :
في قطاع الاشغال على (79) مشروعا بكلفة (12095000) دينار وفي قطاع التربية يجري العمل على (41) مشروعا بكلفة (25036000) دينار وفي مجال المياه والصرف الصحي (11) مشروعا بكلفة (13350000) دينار وفي قطاع الصحة (24) مشروعا بكلفة (6970000) دينار وفي قطاع السياحة (6) مشاريع بكلفة (3510000) وفي قطاع الزراعة (11) مشروعا بكلفة (2240000) دينار وفي مجال التدريب المهني (5) مشاريع بكلفة (1730000) وفي قطاع الشباب (6) مشاريع بكلفة (1685000) دينار وفي قطاع الاثار (12) مشروعا بكلفة (1706000) دينار وفي قطاع التنمية الاجتماعية (7) مشاريع بكلفة (2019000) دينار وفي قطاع الصناعة والتجارة مشروع واحد بكلفة (700000) دينار وفي قطاع الاوقاف (5) مشاريع بكلفة (680000) دينار وفي قطاع البيئة مشروعين بكلفة (840000) دينار وفي قطاع الثقافة مشروع واحد بكلفة (20000) .
مبينا ان البنية التحتية تشهد تطورا ملموسا حيث يجري العمل على تنفيذ مشروع مياه حوفا بيت راس بكلفة (15) مليون دينار لتحسين شبكات مياه اربد وجر مياه وادي عربه بكلفة (111) مليون دينار لتزويد مياه الشمال باحتياجاتها من المياه اضافة الى تأهيل شبكة مياه بلدتي حوارة والصريح بكلفة (121) مليون دينار لتأمينهما باحتياجاتهما اللازمة من المياه .
وقال العتوم انه يجري العمل على تنفيذ الشونة الشمالية – الشونة الجنوبية في لواء الاغوار الشمالية بكلفة اجمالي (14) مليون دينار وان نسبة الانجاز في هذا المشروع بلغت (54%) والمشروع ينفذ حاليا في مراحله الاولى بطول (10) كم من اصل (61) كم وعلى مسربين .
واضاف ان قطاع التعليم يشهد بناء العديد من المدارس الحديثة واضافة غرف صفية لمدارس اخرى وتاهيل الكثير من المدارس وتزويدها باحتياجاتها من المرافق كالملاعب والمختبرات واجهزة الحاسوب وغيرها من مستلزمات العملية التعليمية الحديثة .
وبين العتوم ان محافظة اربد تاثرت تاثرا كبيرا بتداعيات ازمة اللجوء السوري غير انه تم التغلب على كافة التداعيات السلبية لهذا اللجوء وتحولت العديد من هذه التحديات والتداعيات الى فرص للاستثمار وتوفير الايدي العاملة بعد ان استوطنت كثير من رؤوس الاموال السورية في محافظة اربد .
وقال ان اعلان جلالة الملك عن منطقة اربد التنموية وتخصيص جزء من اسهم شركة تطوير اربد لابناء المحافظة يبشر بخلق المئات من فرص العمل في مختلف القطاعات .
رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية الدكتور صائب خريسات قال لقد استثمر الملوك الهواشم في الانسان الاردني مدركين اهمية العلم والتعلم وانشئت المدارس والمعاهد والجامعات في مختلف مناطق المملكة وتوالت افواج الخريجين برعاية كريمة مباشرة من الملوك الهواشم الذين حرصوا على تخريج الافواج الاولى للجامعات الاردنية ليؤكدوا اهمية العلم في مسيرة الامم وحياتها وتوالت افواج الخريجين الاردنيين المسلحين بالعلم والمعرفة يبنون الاردن الحديث ويشاركون في بناء العديد من الدول العربية والصديقة .
واضاف الخريسات ان جامعة العلوم والتكنولوجيا التي انشئت عام (1936) بارادة ملكية سامية من المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه هي احدى ثمرات ايمان الملوك الهواشم باهمية العلم في الحفاظ على الامم حية قادرة على المشاركة في النهضة الانسانية وحضارتها .
مبينا ان الجامعة تقع على مساحة تبلغ حوالي (10) كم تضم العديد من الكليات والمراكز البحثية ومستشفى الملك المؤسس وغيرها من المرافق التي تدعم عملية التعليم والبحث العلمي والتطور وحظيت الجامعة ومنذ نشأتها بالدعم المستمر والرعاية المباشرة من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وقد شرفها جلالته باكثر من زيارة ملكية في اشارة واضحة الى اهمية الجامعة وشقيقاتها في مسيرة النهضة الاردنية.
مضيفا : لقد عملت ادارات الجامعة المتعاقبة على تطوير خططها وبرامجها لتصبح مؤسسة تعليمية وبحثية مميزة ورائدة لتسهم في تنمية التطور التقني والبحث العلمي في الاردن ودول الاقليم .
مؤكدا حرص الجامعة باستمرار على تزويد طلبتها بتعليم عالي الجودة في جميع المجالات العلمية الحديثة بتوفير بيئة علمية ضمن مجموعة حديثة من البرامج التي تمنح درجة البكالوريوس اضافة الى برامج الدراسات العليا مما اسهم في استقطاب العديد من الطلبة على المستوى المحلي والعربي والدولي .
وقال الخريسات ان رؤية الجامعة تعمل على توفير شبكة خدماتية حديثة ومرافق متطورة لتتماشى مع احداث الجامعة وتحقيق هذه الرؤية.
مبينا ان الجامعة حققت انجازات متقدمة على المستويين المحلي والعالمي نتيجة تضافر جهود اداراتها المتعاقبة وتكاتف العاملين فيها من الهيئتين التدريسية والادارية وكذلك الطلبة مما اكسبها السمعة العالمية والمكانة المرموقة في كافة المحافل العلمية في مجالات التطوير الاداري والحوكمة والاعتماد الاكاديمي وضمان الجودة والتصنيفات العالمية والبحث العلمي والدراسات العليا والربط مع الصناعة والعلاقات الدولية والمسؤولية الاجتماعية وقد حلت الجامعة ضمن الفئة (401-500) عام (2018) وهي الجامعة الاردنية الوحيدة التي تبوأت هذه المرتبة في تاريخ التعليم العالي الاردني وكذلك ضمن الفئة (121-130) لعام (2017) ضمن قارة اسيا واحتلت المرتبة (73) لعام (2018) بين جامعات دول الاقتصادات الناشئة كما واحتلت الجامعة المرتبة (8) بين افضل الجامعات العربية لعام (2017) وكذلك المرتبة (179-200) للتخصصات الطبية والسريرية وما قبل السريرية بين افضل الجامعات العالمية لعام (2018) .
وبين الخريسات ان العدد الاجمالي لطلبة الجامعة يبلغ حوالي (26) الف طالب وطالبة منهم (2500) في برامج الدراسات العليا وحوالي (4400) طالب وطالبة هم من الطلبة العرب والاجانب كما يبلغ كادر الجامعة التعليمي (950) عضو هيئة تدريس وخصصت الجامعة لغايات الدعم المالي للبحث العلمي (داخليا وخارجيا ) نحو (4.8) مليون دينار اردني لعام (2017) مما امكن من زيادة عدد البحوث العلمية المنشورة حسب قاعدة البيانات (Scopus) نحو (620) بحثا علميا مقارنة باعضاء هيئة البحث والتدريس البالغ عددهم (794) عضوا بمعدل انتاج (0.78) .
وقال الخريسات : عملت الجامعة على اقامة وتطوير شبكة من العلاقات الدولية مع مؤسسات البحث العلمي الرائدة في العالم وفي اطار ذلك تم توقيع (380) مذكرة تفاهم واتفاقية شراكة مكنت الجامعة من الوصول الى احدث ما يدور في العالم على الصعيد العلمي والاكاديمي كما واستمرت الجامعة على سياستها منذ تأسيسها بابتعاث اوائل طلبتها الى افضل الجامعات العالمية في مختلف التخصصات العلمية للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه .
واضاف : تسعى الجامعة للمساهمة في تحقيق اهداف التنمية المستدامة وخدمة المجتمع المحلي بالشراكة مع كافة الجهات في القطاع الخاص عامة والصناعي خاصة وكافة القطاعات الاقتصادية الاخرى وانه في هذا الاطار فان الجامعة تعكف باستمرار على مراجعة خططها وبرامجها التدريسية والعلمية بهدف تجويدها المستمر بمواكبة حاجات السوق ولتحسين وتطوير مخرجاتها الاكاديمية والعلمية .
رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة اربد العين السابق الحاج سامي الخصاونة قال ان العمل الخيري والتطوعي وجد رعاية خاصة من القيادة الهاشمية الحكيمة لان هذا القطاع يمثل التكافل الاجتماعي بين الناس لان العمل التطوعي والخيري يقدم خدمات متميزة للشرائح الضعيفة والمهمشة والمريضة وذوي الاحتياجات الخاصة فكان هذا القطاع رديفا رئيسيا لمؤسسات الدولة في معالجة الكثير من المشكلات الاجتماعية من خلال تقديم العون النقدي والعيني والمعنوي للشرائح المستهدفة من خدمات القطاع التطوعي الذي لولا الرعاية الملكية السامية المستمرة لهذا القطاع ما استطاع ان يحقق هذا النجاح المتميز في خدماته للشرائح المستهدفة .

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: