ألم الظهر الليلي.. الأعراض والعلاج

المجهر نيوز

عمان- يصيب ألم الظهر الليلي أسفل الظهر، وقد يشير إلى وجود مشكلة في العمود الفقري. وعلى الرغم من شدة ألم الظهر الليلي، إلا أن معظم الحالات يمكن السيطرة عليها؛ ومعظم المصابين الذين يحصلون على راحة كافية ويمارسون التمارين الرياضية بالشكل الصحيح يشعرون بالتحسن خلال أسابيع قليلة. وهذا بحسب موقع WebMD الذي أشار إلى مصابي هذا النوع من آلام الظهر عادة ما لا يحصلون على النوم الكافي كون ألمهم يمنعهم من النوم.
معظم مصابي آلام الظهر يقومون بتعديل كيفية نومهم للحصول على الراحة التي يحتاجونها ليلا من آلام النهار. ولكن مع ألم الظهر الليلي، لا يتوقف الألم عند الاستلقاء مهما حاول الشخص تعديل وضعيته. بل على العكس، فهو يزداد سوءا عند الاستلقاء، ويبدأ الألم لدى البعض في تلك الوضعية. فالمصاب قد يقضي نهاره كاملا من دون أي ألم، غير أنه قد يجد النوم شبه مستحيل.
الأسباب
كما هو الحال في ألم الظهر بشكل عام، فإن الأسباب وراء ألم الظهر الليلي ليست واضحة دائما. ولكن بشكل عام، تتضمن أسباب هذا النوع من الألم الآتي:
المشاكل في كيفية حركة الظاهر فضلا عن أسباب ميكانيكية أخرى، ويعد تنكس الديسك أحد أهم هذه المشاكل. تتواجد الديسكات (الأقراص) بين فقرات الظهر وتعمل كماصة للصدمات، غير أنها تتراجع مع تقدم السن.
الإصابات، منها التعرض للكسور، الحالات المرضية، منها تضيق العمود الفقري وحصوات الكلى وبعض أنواع السرطان وأنواع مختلفة من التهابات المفاصل، الحمل، ويكون ألم الظهر الليلي في بعض الأحيان ناجما عن التهاب عظمي في العمود الفقري وغيره من الحالات.
العلاج
يعالج ألم الظهر الليلي بناء على السبب المؤدي إليه.

ليما علي عبد
مترجمة طبية وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: