طاسه وضايعه

المجهر نيوز

د. هاشـــــم المشاعله 27/5/2018م
من هذا المنطلق تجد ان حكوماتنا اكثر تخبطا ،اعم فقراا اغرب مزاجية، اكثر محسوبية، اعظم فسادا ،وماحدا ملحق يحاسب حدا.
لذا الاردن دولة الاكثر وزراء ونواب وبشوات حتي انه صار قناعه انه من الممكن الدور يلف دور الوزارة والنيابه عالشعب الاردني ،ويرجع لأول وزير ونائب، وان عدد بشواتنا اكثر من فرقاء والوية وجنرالات جيش اعظم دولة في العالم هل توافقوني الرأي…. انني اتحدث بغيرة علي بلدي عل وعسى…
واكاد اشبهها تقلب وتسارع مناصبها وحقائبها للعبة الكراسي الطائرة في مدن الالعاب والملاهي كما اسلف زميل صحفي في مقال له اذ لا يتسع لرئيس الوزراء اوالوزراء ان يعرف ما يدور حوله ولا يكاد يعرف ماهو مطلوب منه وما سيخطط له ويتابعه خاصة وانه في الشهور الاولي ينشغل ببرستيجه ومكتبه وسكرتيرته واثاثه وامتيازاته ومياوماته وسياراته وتسهيلاته ومكتساباته وضيوفه وزوراه ،الا والوقت قد حان لاقالة الوزارة او تعديلها
فالحكومة بنظره دار ممر وليس بقاء ومقر ، لذا دولته او معاليه او عطوفته يتصرف علي هذا الاساس وبناءا علي هذا المفهوم ،فلا تتولد لدية موهبة وابداع التخطيط المستقبلي، ولا القدرة علي حل مجموع مشاكل وزاراته المكدس التراكمي ، فيقف مشدوها محتارا ضعيفا ،لايلوي علي شئ ،ويعتبرها (مشمشية المصالح ) ، ويطبق نظرية(حط راسك بين هالروس وقول ياقطاع الروس والشغلة خربانه خربانه بدي انا لحالي اصلحها) ( اللي بجي وراي يصلح خليني ازبط حالي اولا ،لأن مصلحتي اولا، ويااخي هالوزراء متهمين متهمين والسمعه طالعه طالعه لحداحوش.

غياب الرقابه ومخافة الله وعدم الاحساس بالوطنيه الصادقه وايدي خفيه واناس مرتزقه تسلمت مناصب لذا الشاطر اللي يضرب ويهرب من المسؤول اين ابناء البلد الشرفاء اصحاب الحس الوطني الحريصين على امن البلد الاقتصادي قبل الامن السياسي.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: