لماذا غاب “دعم الخبز” عن جلسات النواب؟

المجهر الاخباري – ياسر خليفة – في الوقت الذي ينشغل فيه الشارع الأردني بالحديث عن آلية دعم الخبز، الذي تتغنى به الحكومة منذ عدة أشهر بأنه سيحسن من معيشة المواطن، ووضع لمسة إيجابية على مديونية الدولة، غابت هذا القضية عن طرحها داخل مجلس النواب، الذي باشر أعماله منذ تاريخ 12/11/2017.

آلية دعم الخبز، التي كشف عنها وزير المالية عمر ملحس خلال خطاب الموازنة، أثارت جدلاً واسعاً بين الاردنيين، بالإضافة الى تصريحات وبيانات حزبية وعمالية رفضت الآلية التي وضعتها الحكومة حول إيصال دعم الخبز للمواطنين، وذلك لوجود العديد من الثغرات التي تميز بين الاردنيين، ووجود آليات غير مدروسة ستحرم الكثير من الدعم .

بالرغم من هذا الاهتمام الشعبي والحزبي، لم يتطرق اي نائب خلال الجلسات الماضية، للحديث او توجيه سؤالاً للحكومة حول دعم الخبز، الامر الذي دفع ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتشكيك حول وجود ضغوطات حكومية على النواب بعدم ذكر هذا الموضوع تحت القبة.

ما زال مجلس النواب يعمّق حالة عدم الثقة بينه وبين المواطن الاردني، خاصة في ظل استمراره في طرح قضايا وصفها ناشطون” مضيعة للوقت”، وذلك لعدم استجابة الحكومة لها، مثل اتفاقية وادي عربة وحادثة السفارة الاسرائيلية، بالاضافة الى قضايا اعتبرها ناشطون لا تهم المواطنين، مطالبين مجلس النواب بوضع قضية الخبز على رأس قائمة اعمالهم.

قضية طرد مواطن من مجلس النواب لاعتراضه على آلية دعم خبز، ورد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونه، بقول “مش شغلك يا مواطن”، لم يستبعدها المواطن الاردني بان تتطور وتصبح “مش شغلك يا نائب”، في ظل الصمت النيابي حول قضية الدعم.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: