توقُّــع إرادة ملكيــة بــدورة استثنائية لـ «النـواب» قريبًا

من المتوقع أن تصدر إرادة ملكية سامية تدعو لعقد دورة استثنائية لمجلس النواب خلال فترة قريبة، وذلك بعد استقالة حكومة الدكتور هاني الملقي امس الإثنين.
وأصبحت الدعوة إلى عقد دورة استثنائية واجبة بحُكم الدستور الذي حدّد مهلةً زمنيةً للحكومة لتطلب الثقة في حال كان المجلس غير منعقد.
وينصّ الدستور في المادة (53) على أنه إذا كان مجلس النواب غير منعقد يدعى للانعقاد لدورة استثنائية وعلى الوزارة أن تتقدم ببيانها الوزاري وأن تطلب الثقة على ذلك البيان خلال شهر من تاريخ تأليفها.
وينص الدستور على عقد دورة عادية تبدأ في شهر تشرين أول بينما الدورات الاستثنائية مربوطة بإرادة ملكية تصدر بناء على دعوة من الملك أو متى طلبت ذلك الأغلبية المطلقة لمجلس النواب.
وتنص المادة (82) من الدستور الأردني على أنه للملك أن يدعو عند الضرورة مجلس الأمة إلى الاجتماع في دورات استثنائية ولمدة غير محددة لكل دورة من أجل إقرار أمور معينة تبين في الإرادة الملكية عند صدور الدعوة، وتفض الدورة الاستثنائية بإرادة ملكية.
كما يدعو الملك مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية أيضاً متى طلبت ذلك الأغلبية المطلقة لمجلس النواب بعريضة موقعة منها تبين فيها الأمور التي يراد البحث فيها.
وبحسب الدستور في ذات المادة (82) فإنه لا يجوز لمجلس الأمة أن يبحث في أية دورة استثنائية إلا في الأمور المعينة في الإرادة الملكية التي انعقدت تلك الدورة بمقتضاها.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: