صمت ..و…ثورة شهرزاد

المجهر نيوز

د.محمد حاج محمد

أنه المساء ،
بقايا النار تصارع للبقاء
ظلالها تعبث،
بالجدار،
بالخيال،
و بالأحلام،
وبوجوه صامته،
صمت الجدار،
او كصمت طبيعه،
تستعد لاعصار.
ظلال تتراقص،
على وقع الجمر،
وعيون تراقب شفاه
علها تكسر الصمت،
وتسكب الكلمات،
على أواني العطر،
على حلم أمير،
يفاوض السكون،
ليسمع رواية،
تخاطب وسادته،
وترضى رجوله،
اعتادت،
نزع ستاره الليل،
وإسراج الأحرف للخيل،
لتعدوا إلى شاطىء ،
رماله تقذفها امواج،
تقول،
أن الشمس تشرق لشهريار،
وهنا مربط الخيل…
سيدة الرواية،
حضنت الصمت،
والسكون .
ليلها هربت منه،
ميمونة،
فلا سطور ولا أحرف،
ولابداية تخاطب نهاية،
ولا إشعار مجنونة.

خطبة شهرذاد ود الصمت،
اعتكافها صخر،
لا يقبل النحت،
فهو حصنها،
اسواره تنطق،
بأبلغ الكلام والعبرة،
عن عصر،
ضاع فيه الحق،
واستعبدت الحرة.

صمتها سلك شاءك ،
وخلفه نار،
ووقع أقدام ،
سئمت من الحصار،
وظلم الجدار،
وقتل السعادة،
والرزان والانسان .

فالصمت خير عنوان،
في اوطان بحورها موت،
ووداع الشهيد،
لحن اصبح،
هو العنوان.

جاء الصباح،
وايقظت شهريارها،
لتسمعه الكلام المباح.
قالت يا سيدي،
لقد،
سئمت الأحلام،
على مذبح الكلام،
والسير،
وراء رايات،
كالأنعام،
عن رجولة ،
عنوانها في،
وطن النساء،
تداعبهم انامل النسمات,
تحت نور قمر ،
واغنية المساء.

سيدي ياشهريار,
كنت صامتة,
كيف لا و البطون المترفه,
صادرت الليل,
واتقنت القمار,
على النوق والخيل,
والعبث,
ب الخصور الضامرة,
والشعر الاشقر,
وروايات الفروسية,
والعاشق الذليل.

تاريخهم أسفار,
لشواطى فيها نجوم,
تزين الخدود ,
واقمار في احضان,
تعبث بها الشهوة ,
للفحولة والسلطان
وأضواء حمراء خافتة,
صارت هي العنوان،
ساعي البريد ينتظر,
فهناك,
نهود عارية,
تنتظر المال والأسنان.

هنا لا حصار يمنع,
ولاقضية عن وطن,
ضائع ،جائع ترفع,
فلا غيرة لعطيل,
ولا نخوة لمعتصم ,
تشرع سيفا,
لتكفكف دموع,
حرة صراخها,
لا …لا…لايسمع.

سيدي يا شهريار،
كيف لااحجم عن الكلام،
صمتي إضراب،
وثورة على زمن،
السفهاء فيه،
في مجالس امن،
تسن قانون ،
وسيفا للمنون،
تتاجر بالأفكار والأقلام.

سيدي،
رواياتي ،
وشخصيات نسجتها ،
أبحرت بي لجزيرة الأمان،
فمن للأوطان؟
من لكرام ،
رغيف الخبز،
جعلهم عبيدا واقنان ،
أليست الرجولة سلطان؟
مال العرب أصبحوا عربان،
نسيتهم الأيام،
والتهمهم وحش الزمان،
فلا مالهم ينفع،
ولا راياتهم ترفع،
وبحارهم ليس فيها،
حيتان ولامرجان.

سيدي، ترجم الزانية
لشرف قد ضاع!!
من لشرف الاوطان
عندما تباع؟؟؟

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: