انباء عن طلب ثلاثي مغربي جزائري تونسي مشترك لتنظيم كأس العالم عام 2030.. والمنافسة الصينية البريطانية هي العقبة الأهم.. وفتح الحدود الجزائرية المغربية ربما يدعم الملف

تفيد أخبار بنية المغرب والجزائر وربما تونس التقدم بطلب مشترك الى الفيفا لتنظيم كأس العالم 2030، وتبقى هذه الفكرة قريبة من الخيال في ظل العلاقات المتأزمة بين المغرب والجزائر بما في ذلك الحدود البرية المغلقة.

ووقفت الجزائر وتونس الى جانب التصويت في منافسة احتضان كأس العالم 2026 والتي عادت الى الملف الثلاثي الذي تقدمت به المكسيك وكندا والولايات المتحدة، وخسر المغرب.

وارتفع الحديث بعد التصويت عن تحدي مغاربي في وجه دول الخليج التي وقفت الى جانب الملف الثلاثي باستثناء اليمن وسلطنة عمان، وذلك بالتقدم بملف ترشيح ثلاثي مشترك، وقد رحب الاتحاد التونسي بتنظيم مشترك لكأس العالم، وبدوره، قال الاتحاد الجزائري أنه يدرس ترشيحا مشتركا للدول المغاربية، ولم يعلن المغرب عن موقف رسمي رغم أنه تقدم الى احتضان كأس العالم 2030.

وتذهب مقالات صحفية الى الترحيب بهذا التحدي، وكتبت أخرى باستحالة الفوز سنة 2030  في ظل منافسة قوية من بريطانيا التي ستقف وراءها أوروبا، والأوروغواي التي ستقف وراءها أمريكا اللاتينية، ثم الحديث عن الصين القادرة على اكتساح الجميع.

ويرى مهتمون بالشأن الرياضي والسياسي صعوبة الترشح باسم الدول الثلاث وصعوبة الفوز، وإذا كان صعوبة الفوز يعود الى قوة بريطانيا والصين، توجد معيقات ضد رغبة الدول الثلاث، فهذه الدول لا تتوفر على بنيات تحتية ملائمة، وقد ترشح المغرب أربع أو خمس مرات لكأس العالم، ولم ينجز منذ التسعينات اي ملعب من الملاعب التي تعهد بها، ولا يمكن وقوع معجزة في تونس والجزائر لتهيئة ملاعب جديدة بمواصفات دولية وبالخصوص في ظل إصرار الفيفا على ملاعب نموذجية.

وغيب الاستقرار السياسي بسبب مخلفات الربيع العربي في تونس وبقايا الإرهاب في الجزائر الذي يضرب بين الحين والآخر، ولا أحد يعلم كيف ستطور نزاع الصحراء الغربية مستقبلا، هل سيشهد الحرب أم حلا سلميا.

وفوق كل هذا، توجد الحدود البرية بين المغرب والجزائر مغلقة منذ سنوات طويلة، ولا يوجد تاريخ محدد لفتحها، وهذا سيضر كثيرا بحركة تنقل أنصار الفرق المشاركة في كأس العالم.

ويرى أكثر من خبير استحالة التفكير في الترشح الثلاثي إذا لم يقدم المغرب والجزائر على مبادرات تعزز الحوار بينهما وتبدأ بفتح الحدود البرية والتعهد بتفادي النزاعات الثنائية.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: