أمنستي: إيران تتجاهل نقل ناشط معتقل لمركز علاج السرطان

قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إنه تم تشخيص المدافع الإيراني عن حقوق الإنسان، آرش صادقي، بورم عظمي قد يكون سرطانيا، مشيرة إلى تجاهل السلطات الإيرانية التوصيات الطبية المتكررة بضرورة نقله الفوري إلى منشأة متخصصة في علاج السرطان.

ويعاني صادقي من آلام في ذراعه وكتفه منذ 18 شهرا، وكانت عيادة السجن تصف له أدوية مضادة للالتهابات إلى أن أجرت له مؤخرا الأشعة في أيار/مايو.

وبعد أن أخفت السلطات نتائج الأشعة، علم صادقي في حزيران/يونيو أن الأطباء اكتشفوا ورما في مرفقه ونصحو بتحويله فورا إلى معهد السرطان في مستشفى الخميني لمعرفة إذا ما كان تم اكتشافه ورم سرطاني أم لا، حسب المنظمة.

وكان آرش صادقي قد اعتقل هو وزوجته في 2014 وحكم عليه بالسجن 19 عاما، بعد عدة اعتقالات متكررة، بتهم منها “التظاهر وتشويه سمعة القائد الأعلى، وتشكيل جماعات غير قانونية، والدعاية ضد النظام”.

وكان صادقي قد بدأ إضرابا عن الطعام في تشرين الأول/أكتوبر 2016 مدة 71 يوما احتجاجا على اعتقال زوجته، ما جعله يعاني من العديد من المضاعفات الصحية، ثم أعاد الإضراب بداية العام الجاري.

وتقضي زوجته ﮔلرخ إبراهيمي إيرايي فترة حكم بالسجن من ثلاث سنوات لكتابتها قصة خيالية لم يتم نشرها حول رجم النساء حتى الموت لارتكابهن الزنا.

وتقول منظمة العفو إن “آرش صادقي وزوجته ﮔلرخ ابراهيمي سجناء رأي كرسوا حياتهم بشجاعة لبناء مجتمع أكثر إنسانية وأكثر عدالة، ومن المثير للفزع أن يعاقبوا بمثل هذه الشراسة بسبب التزامهم الثابت بحقوق الإنسان، ويجب الإفراج عنهم فورا ومن دون قيد أو شرط”.

وكان الأطباء قد أشاروا بصورة متكررة إلى أنه ينبغي إدخال صادقي المستشفى لفترة طويلة ليتلقى العلاج المتخصص لمشكلاته الصحية المتفاقمة، التي تمنعه من تناول الطعام الصلب، وتتسبب له بتعقيدات هضمية وكلوية وتنفسية حادة، ونزيف معوي وعدم انتظام في دقات القلب، لكن السلطات حالت عن عمد من دون نقله إلى المستشفى لتعذيبه ومعاقبته، حسب المنظمة الدولية.

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: