مرسي يعود للمشهد من جديد ومطالبات بالرأفة معه.. ماذا وراء الأكمة.. ممدوح حمزة يطالب بالافراج الرئاسي عنه.. ليليان داود: السجن يجب الا يكون مكانا لقتل الناس.. بهي الدين حسن: اسرته زارته مرتين في 5 سنوات

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

فجأة عاد اسم الرئيس محمد مرسي ليتصدر المشهد من جديد عبر مطالبات بالرأفة معه تارة، وبالافراج عنه تارة اخرى .

المطالبات وقف وراءها شخصيات سياسية واعلامية وحقوقية.

د. ممدوح حمزة طالب في تغريدة له اليوم بالافراج الرئاسي عن مرسي، مشيرا الى انه في منتهى الاستغراب والاسى ان تحرم عائلة مرسي من التواصل  معه تحت اي مسمى.

واردف حمزة: “مرسي يجب الافراج الرئاسي عنه حتى بشرط تحديد الاقامة والزيارة.. الانسانية يا دولة ويا سيسي ويا كامل”.

نداء الى المجتمع الدولي

ثاني المطالبات جاء من الاعلامية ليليان داود التي وجهت نداء الى المجتمع الدولي  من اجل مرسي

مؤكدة ان السجن يجب الا يكون مكانا لقتل الناس.

واكدت ليليان ان الوضع  الصحي لمرسي متدهور وممنوع عنه الزيارة.

ونشرت صورا لمرسي اثناء لقاءات له مع ميركل وعدد من القادة العالمين.

التنكيل

اما الناشط الحقوقي ورئيس مجلس حقوق الانسان الاسبق بهي الدين حسن فقد قال في تغريدة له ان محكمة القضاء الاداري قررت اعادة المرافعة عن مرسي في سبتمبر المقبل في الدعوى المقامة من ابنائه لتمكينهم من زيارة والدهم.

وقال حسن ان اسرة مرسي لم تزره سوى مرتين طيلة فترة حسبه التي جاوزت 5 سنوات، مشيرا الى ان الدعوى تطالب بالغاء قرار وزير الداخلية غير القانوني بمنعهم من زيارة والدهم.

فهل يستجيب النظام لكل المطالبات والمناشدات، ليغير من قواعد اللعبة ولو قليلا؟

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: