سكرات غربه …

في نصفها قد نرتجي ماذا و من
….
لن ندعي أن السراب ملثما
فالعين تهجر إن دنا منها الوسن
….
قد قيل في الزمن القديم لعاتب
إن العجائب في القصائد و الكفن
….
فالصمت يشرب من حنايا مهجتي
والعشق جمر و الثواني في شجن
….
ما اجمل العشاق حين تنافسوا
في عشق عز في ثناياهم وطن
….
إن الحديد إذا توشح بالعلا
بات الصباح بمقلتي لون العفن
….
وإذا شربت بكأس عز مرة
لا انثر الأسباب فيها والمحن
….
وإذا تجادل أحمقان بنشوتي
لا أعذل الأغصان شوقا للفنن
….
فالغصن في أوج الربيع لمزهر
مثل الخطايا لا تعاقب ممتحن
….
لا تعتقد أن الحروف ستشتكي
فالحرف يعرف مبتغاكم للثمن
….
يا صاحبي رفقا بحزني واستمع
أني أعنعن عنك عن عن عن وعن
….
لا تقترف ذنبا يقيد أذرعي
إن الذنوب بحقنا ليست سنن
….
يا صاحبي إن الجحيم ببيتنا
لا يستعر مهما تعرض للفتن
….
تبقى الجمال إذا تكاثر حولها
بعض الثعالب تشتكي لون الرسن

وصفي نصيرات …. غدا

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: