ليبيا تحرم مئات الأردنيين من تقديم الامتحانات في مدارسها بتركيا (وثائق)

نضال سلامة – ناشد عدد من الطلبة الأردنيين المقيمين في تركيا ، والملتحقين بالمدارس الليبية لدراسة الثانوية العامة ، ضرورة التدخل لحل مشكلتهم المتمثلة بحرمان السلطات الليبية من تأدية امتحاناتهم، علما أن غدا السبت هو أول جلسة للامتحانات.

وأكد أحد الطلبة الأردنيين  المقيمين في تركيا ، والذي من المقرر أن يقدم أول امتحان له بمدرسة ” اسطنبول الليبية ” ، لـ “المجهر” أن ما يقارب 900 طالب أردني في المدارس الليبية الموجودة في تركيا محرومون من التقدم للامتحانات ، لأسباب غير معروفة ، حسب زعمه.

وأضاف أنه تم حرمان قرابة 350 أردني من مدرسته وحدها ، من المقرر أن يتقدموا للامتحانات غدا .

من جهته أوضح مصدر مسؤول بوزارة التعليم العالي لـ”المجهر” أن السلطات الليبية أصدرت منذ فترة قليلة قرارا بحصر الدراسة بالمدارس الليبية المتواجدة في البلدان الأخرى ، بالطلبة الليبيين فقط ، وذلك بعد تسجيل أعداد كبيرة من الطلبة غير الليبيين فيها.

وأضاف أن متابعة هذا الملف هو من شأن وزارة التربية والتعليم واختصاصها ، كونهم طلبة في الثانوية.

مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم ردّ عبر “المجهر” على ما صرح به المصدر بوزارة التعليم العالي على أن متابعة هذا الملف من اختصاص المستشارين الثقافيين بالسفارات الأردنية ، وهم يتبعون لوزارة التعليم العالي .

وأضاف أن المكاتب التي تقدم بها هؤلاء الطلبة الذين توجهوا للدراسة الى المدارس الليبية بتركيا ، مرخصة من قبل وزارة التعليم العالي وليس التربية والتعليم .

وزاد المصدر بوزارة التربية والتعليم أن الوزارة أعلنت مرارا أنه على أي طالب أردني يدرس بالخارج التقدم لامتحانات مستوى في الأردن ليتم معادلة شهاداتهم وفق الأصول ، مضيفا أن الوزارة لن تستطيع عمل أي شئ ازائهم .

وكانت وزارة التربية والتعليم الليبية  ، في حكومة الوفاق ، أعلنت استبعاد مئات الطلاب المقيدين في مدارسها في خارج ليبيا من بينهم العشرات من الطلبة من الاردنيين ، من اداء الامتحانات لنيل شهادة امام المراحل التعليمية الابتدائية والثانوية.

ونشرت الوزارة كشوفات بأسماء الطلبة والمرحلة الدراسية والبلد الذي يدرسون فيه وسبب حرمانهم. وتنوعت اسباب الحرمان بحسب ما رصدت خبرني بين عدم اكمال الاوراق او استنفاذ عدد مرات الرسوب وغيرها من الاسباب.

وتوزع هؤلاء الطلاب ومن بينهم الاردنيين على مدارس ليبيا في السودان والنمسا وماليزيا وتركيا.

 

 

 

 

تعليقات الفيس بوك




مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: